مقالات

وداعًا صاحبة الابتسامة

يكتبها

أسامة شحاتة 

في هذه الأيام الجميلة، أيام شهر رمضان، تودع عالمنا الأخت وبنت الخالة التي كانت دائمًا تشعرك بالحب والعطاء لكل من حولها. لم تعرف النكد ولم يتسرب إليها.

فهي أختي قبل أن تكون ابنة خالتي، درية عبدالله أحمد عبد الحليم، بل هي زوجة ابن عمتي المرحوم علي حسين سليمان هيكل، وهو من كان نسمة على الأرض، محبًا للجميع. وكنت أشعر أثناء زيارته الأسبوعية لنا أنه يعشق خاله كأبيه.

فهذه هي درية كما كنا نناديها، وليس محاسن اسمها المكتوب في السجلات

وآخر مرة كنت في سوهاج ذهبت لها مخصوص لكي أطمئن عليها، وتناولت معها ومع أبنائها د. إيهاب هيكل

ود. أيمن هيكل الغذاء، وجلست معها وقتًا طويلًا، وتركتها بابتسامتها الجميلة، وغادرت لكي أسافر إلى القاهرة

ومنذ أيام عرفت من أيمن أنها مريضة، وكنت أتواصل معه، ولكن لم تكن الأمور أحسن

وعمومًا… وداعًا يا درية. في شهر كريم تلقى ربًا كريمًا، ولا نملك إلا أن نقول

إنا لله وإنا إليه راجعون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى