قطاع البترول يصنع العقول.. “الموافي” يحصد الماچستير الأكاديمي بامتياز في دراسة تُعزز كفاءة التوزيع مناقشة تُجسد التكامل بين الخبرة والعلم.. وقطاع البترول في قلب المشهد

كتبت / إيمان حمدي عبد الجواد
مراسلة الدقهلية
من قلب قطاع البترول إلى منصات العلم.. الماجستير الأكاديمي بامتياز لإنجاز جديد يُحتذى به في تأكيد جديد على اهتمام الدولة، وحرص قطاع البترول المصري على دعم وتأهيل الكوادر العلمية، برز نموذج مشرف يجسد التكامل بين الخبرة العملية والبحث الأكاديمي، حيث حصل الدكتور عبد الله عبد الرحمن الموافي، أحد أبناء شركة مصر للبترول، على درجة الماچستير الأكاديمي في إدارة الأعمال من جامعة المنصورة.

«تأثير التحول الرقمي في تعزيز كفاءة التوزيع المادي للمنتجات البترولية – دراسة تطبيقية على شركة مصر للبترول»، حيث تناولت آليات تطوير منظومة التوزيع باستخدام أحدث التقنيات الرقمية، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي داخل قطاع حيوي كقطاع البترول.
وأُجريت المناقشة تحت إشراف ورئاسة العالم الجليل الأستاذ الدكتور طلعت أسعد عبد الحميد، أستاذ التسويق والإعلان وأحد أبرز أعلام التسويق في العالم العربي، والذي تولّى الإشراف الرئيسي على الرسالة، إلى جانب رئاسته لجنة المناقشة والحكم، ما أضفى على المناقشة ثقلًا علميًا كبيرًا ومستوى رفيعًا من الطرح والتحليل.

وقد عكست جلسة المناقشة نموذجًا متميزًا للتكامل بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي، حيث جاءت التوجيهات العلمية ثرية وعميقة، وأسهمت في تعظيم القيمة البحثية للدراسة وربطها بشكل مباشر باحتياجات سوق العمل داخل قطاع البترول.
وأسفرت المناقشة عن منح الباحث درجة الدكتوراه بتقدير “امتياز”،
مع التوصية بطباعة الرسالة على نفقة الجامعة وتبادلها مع الجامعات الأجنبية تقديرًا لقيمتها العلمية والتطبيقية ويعد هذا إنجاز علمي يُضاف إلى سجل الكفاءات المتميزة داخل القطاع.
ويؤكد هذا النموذج أن قطاع البترول لا يقتصر دوره على كونه أحد أعمدة الاقتصاد الوطني، بل يمتد ليكون حاضنًا حقيقيًا للعلم والعلماء، من خلال دعمه المستمر لتأهيل الكوادر ورفع كفاءتهم العلمية والعملية، بما يواكب متطلبات التطور والتنافسية.
ويظل هذا الإنجاز شاهدًا حيًا على أن الاستثمار الحقيقي لا يكون إلا في العقول، وأن المؤسسات التي تدعم العلم تصنع مستقبلًا لا يُهزم.

ويأتي هذا النجاح ليعكس قيمة الإشراف العلمي الرصين، الذي مثّله الأستاذ الدكتور/ طلعت أسعد عبد الحميد، بما يحمله من فكر عميق وخبرة ممتدة، رسّخ بها معنى أن العالم الحقيقي لا يكتفي بنقل المعرفة، بل يصنع بها أجيالًا قادرة على التغيير وصناعة الفارق.




