المزيد

الزجاجة التي سبحت نحو أشرف

الزجاجة التي سبحت نحو أشرف

لم يكن أشرف يتخيل أن لحظة عادية في المصيف ستتحول إلى واقعة غامضة ستظل عالقة في ذاكرته طويلًا.

كان يسبح في مياه البحر، وفجأة لمح زجاجة مياه تطفو فوق سطح البحر وتتجه نحوه بشكل لافت.

في البداية ظن أنها مجرد زجاجة فارغة حملتها الأمواج، لكنه لاحظ شيئًا أغرب…

كلما اقتربت منه، بدت وكأنها تتجه نحوه مباشرة.

أمسك أشرف الزجاجة، وعندما نظر إليها جيدًا، اكتشف أن بداخلها كيسًا أسود صغيرًا وحجرًا.

عاد إلى الشاطئ، وتم تفريغ محتويات الزجاجة بالكامل، ثم بدأ الفضول يسيطر على الموجودين: ما قصة هذا الكيس؟ ولماذا وُضع الحجر داخل الزجاجة؟

ولأن الأمر بدا غير طبيعي، تم سؤال أحد المختصين في هذا النوع من الأمور عن محتويات الزجاجة.

وبعد أن شاهد ما بداخلها، كانت إجابته صادمة:

«ده سحر.»

من هنا تحولت الواقعة من مجرد زجاجة طافية في البحر إلى لغز حقيقي.

كيف وصلت الزجاجة إلى البحر؟

ومن وضع بداخلها الكيس الأسود والحجر؟

ولماذا اتجهت، وسط مساحة البحر الواسعة، نحو أشرف تحديدًا؟

أسئلة كثيرة…

لكن الإجابة الوحيدة التي ظلت معلقة في ذهن أشرف:

هل كانت الزجاجة مجرد صدفة حملتها الأمواج… أم أن وراءها حكاية أخرى؟

فالزجاجة كانت صغيرة… لكن الحكاية التي تركتها وراءها كانت أكبر بكثير.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى