سوهاج والقيادات الأمنية يكتبها: أسامة شحاتة

يكتبها: أسامة شحاتة
لا يختلف اثنان على أن وزارة الداخلية تمثل أحد أعمدة حفظ الأمن والاستقرار، وأن رجالها يضطلعون بمسؤولية كبيرة في حماية المواطنين وممتلكاتهم. وفي محافظة سوهاج، تتضافر جهود القيادات والضباط والأفراد لمتابعة الأوضاع الأمنية في المدن والمراكز، والتعامل مع البلاغات والوقائع وفقًا للقانون.
وقد تعاقب على قيادة العمل الأمني في سوهاج رجال تركوا بصمات طيبة، وأستذكر منهم اللواء حسن عبد العزيز، مساعد وزير الداخلية لمنطقة الجنوب ومدير أمن سوهاج السابق، الذي شهدت المحافظة خلال فترة عمله حالة من النشاط والحضور الأمني في الشارع السوهاجي.
ومن حسن الطالع أن يتولى اللواء أشرف عبد الملك مسؤولية مدير أمن سوهاج. وقد سعدت بالتواصل معه مرتين؛ الأولى لتهنئته، والثانية بشأن موضوع يخص شخصًا رأيت أنه مظلوم، فوجدت منه اهتمامًا وتحركًا جادًا. كما أسعدني ما سمعته عنه من اللواء أحمد عزت، مساعد الوزير لأمن المنيا، وهو أخ وصديق أعتز بحديثه.
إن مسؤولية مدير الأمن تتطلب متابعة دقيقة لأداء القطاعات المختلفة، والتنسيق بينها، والوقوف على احتياجات العمل الأمني في أنحاء المحافظة. وهي مسؤولية كبيرة، أرجو أن يوفَّق اللواء أشرف عبد الملك في أدائها بما يدعم أمن المواطنين واستقرارهم.
أما اللواء محمد الخولي، مدير الإدارة العامة للبحث الجنائي بمديرية أمن سوهاج، فقد سعدت بالتواصل معه مرتين؛ للتهنئة، ثم في موضوع آخر لمست فيه اهتمامًا وتحركًا أعادا الحقوق إلى أصحابها، بحسب ما عايشته. وقد ذكّرني ذلك بما نعرفه عن رجال البحث الجنائي المخلصين الذين يجعلون خدمة الناس وحماية حقوقهم في مقدمة أولوياتهم.
وتقوم مسؤولية البحث الجنائي على الإشراف على أعمال البحث والتحري، ومتابعة فحص البلاغات والوقائع، والتنسيق مع وحدات المباحث بالمراكز والأقسام. ويتطلب هذا العمل تعاونًا بين فرق البحث، وسرعة في جمع المعلومات وفحصها، مع الالتزام بالقانون والتنسيق مع الجهات المختصة؛ وصولًا إلى كشف ملابسات الوقائع وخدمة المواطنين.
وأعود إلى العقيد طارق أبو سديرة، رئيس مباحث المديرية؛ أعرفه وأعرف عائلته، وأشهد له بالجدية والكفاءة وحسن الخلق. وقد حقق نجاحًا في رئاسة عدد من الأقسام، ويُعرف عنه حسن المتابعة والتنسيق مع ضباط المراكز والأقسام في فحص البلاغات والوقائع. وهي مهمة تستلزم حضورًا ميدانيًا وتعاونًا مستمرًا، إلى جانب سرعة الاستجابة والالتزام بالإجراءات القانونية.
ومن القيادات التي تستحق الإشارة العميد علي الكتبي، مأمور مركز طهطا، الذي يعمل بهدوء ويتحرك لمتابعة مسؤولياته. وقد تواصلت معه مرة عن طريق الأخ محمود مقبول، وأتمنى له دوام التوفيق والسداد.
أما المقدم أحمد البريري، رئيس مباحث مركز شرطة طهطا، فيشهد له عدد من الزملاء بالكفاءة وحسن أداء العمل، وهو خير خلف للمقدم أحمد العمدة، الذي تولى رئاسة مباحث طهطا سابقا وحقق نجاحًا ملحوظًا خلالها. وتتمثل مسؤولية رئيس المباحث في متابعة الأوضاع ميدانيًا، وفحص البلاغات والوقائع في نطاق المركز، بالتعاون مع ضباط وأفراد المباحث والجهات المختصة، مع اليقظة وسرعة التعامل والالتزام بالقانون.
وفي الختام، تبقى تحية التقدير واجبة لكل من يؤدي واجبه بإخلاص ومسؤولية، ولكل العاملين في المنظومة الأمنية بمحافظة سوهاج، ممن يشاركون في خدمة المواطنين ودعم الأمن والاستقرار.
والله الموفق والمستعان.



