الضمير وعذابه

بقلم : الدكتور شيماء صبحي
نشعر جميعا بتأنيب الضمير بين الحين والآخر لشىء ما خاطئ فعلناه ، أو خطأ ما ارتكبناه ، وبعض الأشخاص يعانون من تأنيب الضمير بشكل مرضي .وبعض الأشخاص لا يمكنهم استكمال حياتهم بهذا الشعور ، حيث يصيبهم بالأذى النفسى والأمراض والتذبذبات النفسية والعاطفية ، ويفقدون القدرة على التواصل مع الآخرين نهائيا ويدخلون دائرة العزلة نتيجة هذا الشعور بالتأنيب. وهؤلاء الأشخاص يعانون من تحسس زائد وفرط رقة فى المشاعر ، تكاد تكون مرضية ومرهقة للنفسية والأعصاب ، وهو ما يستلزم توقف هذا الوضع.
فما هى كيفية التخلص من تعذيب الضمير؟
اهتم بالتقرب من الله عز وجل ، فهذه الحياة تعطيك نمطا جيدا فى التفكير وتصبح حماسيا لا انهزاميا.
و الاجتهاد فى إصلاح ذاتك ، فهى تحتاج لمزيد من الجهد. و انشغل بعملك وتحسينه وتحسين علاقاتك الأسرية والمجتمعية ، وابتعد عن مسببات المشكلة القديمة ، وابتعد عن كل ما يمكنه أن ينحدر بك إلى القاع مرة أخرى. فكلما تذكرت الأزمة التى سببت لك تعذيبا نفسيا ، اجعلها عاملا حماسيا لكى تثبت للمجتمع ولذاتك أنك أفضل مما كنت عليه.
« الموضوعية والذاتية فى المعرفة العلمية (Previous News)
(Next News) قوة الإرادة »
Related News

سبع سنوات من الإصلاح الاقتصادي والأزمات..
والمواطن يدفع فاتورة الزيادات بقلم _أسامه شحاته منذ أن كُلِّف الدكتور مصطفى مدبولي بتشكيل الحكومةRead More

الأحوال المدنية.. حين تتحول الخدمة إلى أمل وكرامة للمواطن
يكتبها أسامة شحاته قطاع الأحوال المدنية من أكثر قطاعات الدولة ارتباطًا بحياة المواطن، فلا يكادRead More