
كتبت… إيمان حمدي عبد الجواد
مراسلة الدقهلية
شهدت جمعية أم القرى الخيرية بمركز منية النصر ليلة استثنائية، خلال حفل التكريم الكبير لحفظة القرآن الكريم والفائزين في مسابقة «العباقرة» التي استمرت فى فعالياتها على مدار شهر رمضان المبارك، بمشاركة واسعة من مختلف قرى مركز منية النصر.

وجاء الحفل في أجواء مهيبة تحولت معها شوارع منية النصر إلى ما يشبه العرس الكبير، حيث امتلأت بالمئات من الأطفال والشباب وأسرهم، في مشهد يعكس حجم الفخر والفرحة بأهل القرآن، وسط حضور عدد من نواب مجلس النواب، ولفيف من القيادات التنفيذية والشخصيات العامة التي حرصت على مشاركة المكرّمين فرحتهم.

وشهدت المسابقة تنافسًا قويًا بين المشاركين القادمين من قرى متعددة داخل نطاق المركز، ما أضفى عليها طابعًا مميزًا يعكس انتشار روح التحدي والاجتهاد طوال الشهر الكريم، حتى تُوّجت هذه الرحلة بحفل تكريم ضخم يليق بحفظة كتاب الله.

وتضمن الحفل تكريم عدد كبير من الفائزين في مختلف المراحل، حيث تنوعت الجوائز لتشمل جوائز مالية كبيرة، ورحلات عمرة، بالإضافة إلى هدايا قيمة، في خطوة تؤكد حرص الجمعية على دعم وتحفيز أهل القرآن وتقدير جهودهم.

المشهد كان أقرب إلى لوحة إيمانية متكاملة… صفوف من المكرّمين، وابتسامات تملأ الوجوه، وأهالٍ يرفعون رؤوسهم فخرًا بأبنائهم، في رسالة واضحة أن القرآن لا يزال حاضرًا بقوة في قلوب أبناءنا وأن الاهتمام به يسير جنبًا إلى جنب مع كل الأنشطة الأخرى لصناعة جيل واعٍ ومتميز.

واختتمت الفعاليات وسط حالة من البهجة والدعوات بأن يديم الله هذه النعم،“وهكذا أسدل الستار على ليلة ستظل محفورة في ذاكرة الجميع… ليلة انتصر فيها القرآن، وارتفعت فيها رؤوس الأهالي فخرًا بأبنائهم. هنيئًا لأهل القرآن هذا الشرف العظيم، وهنيئًا للأهالي هذا الغرس الطيب الذي أثمر حفظًا وتفوقًا ونورًا يضيء البيوت والقلوب. دام القرآن تاجًا على الرؤوس، ودامت أفراح التكريم تتجدد عامًا بعد عام.




