الطاقه اليوم

رسائل هامه لهانى ضاحى

حين يعلو الضجيج… تبقى المعايير

في كل استحقاق انتخابي، يرتفع الصوت، وتتسارع الاتهامات، وتختلط الآراء بين مؤيد ومعارض.

وهذا أمر طبيعي في أي مشهد تنافسي.

لكن وسط هذا الضجيج، يظل السؤال الأهم:

 

ماذا تحتاجه النقابة فعلًا؟

 

هل تحتاج صخبًا أكثر؟

أم تحتاج إدارة تعرف كيف تُدار المؤسسات؟

 

الاختلاف في الرأي صحي.

والنقد مشروع.

بل إن النقاش القوي دليل على حيوية المهنة.

 

لكن بين الضجيج والهدوء،

تبقى المعايير هي الفيصل.

 

النقابة مؤسسة.

والمؤسسات لا تُدار بالشعارات،

ولا تُبنى بالانفعال،

ولا تُقاس بالهجوم.

 

بل تُدار بخبرة،

وتُبنى برؤية،

وتُقاس بقدرة صاحبها على تحمّل المسؤولية حين يصعب القرار.

 

لسنا في معركة شخصية.

ولا في ساحة تصفية حسابات.

 

نحن أمام اختيار مهني،

يستحق أن يُبنى على تقدير موضوعي لما تحتاجه المرحلة.

 

قد يختلف الناس في الأسماء،

لكن لا ينبغي أن نختلف على قيمة الاحترام،

ولا على أن الاختيار مسؤولية.

 

وفي النهاية،

يبقى القرار لأصحابه.

 

والتاريخ لا يسجل الضجيج…

بل يسجل من كان قادرًا على القيادة وقت الحاجة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى