حركه السبعينيات.. فى قطاع الكهرباء

بقلم
اسامه شحاته
بدايه بعد أن تناولت فى بضع مقالات حول إنتهاء عقود قيادات الكهرباء من منتصف يناير الماضى والكل يسير الاعمال وراهن الكثيرون على إنه لن يتم حتى مجرد اصدار الحركه ولكن كان لدى قناعه انه لابد فى بلد يقودها الرئيس من أصدار قرارات ولكنى أقف متفرجا مثل غيرى من محتوى الحركه والسؤال إين التغير ياساده فى هذه الحركه. إين الشباب الذى يتحدث عنه الرئيس ميرارا وتكرارا ويطالب بالدفع به فى مراكز قيادية. ياساده كل ذلك بعيد عن وزارة شبابها فى سن السبعينات وهناك أجيال كثيره خرجت للتقاعد من هذا القطاع وكانت تستحق الجلوس على مقاعد رؤساء الشركات واليوم نكرر ماكان يحدث سابقا ايضا وكأن الدنيا لم تتغير فى وزارة الكهرباء. وبالفعل شيوخ شابت فى مواقعها ياساده. وبالتالى إين الفكر ياساده وزارة لديها فائض كبير ولم يتم استغلاله. فائض بملايين يساهم فى سداد القروض المتراكمه على الوزارة والسؤال من يفكر وهل بعد السبعين هناك فكر تسويقى. وهل وهل وهل. رغم إننا لدينا شباب قادرعلى ذلك ويمكنه تسويق هذا الفائض. هذه محاوله منى لأرضاء ضميرى الذى يؤلمنى كثيرا فى وقت قارب فيه شهر رمضان على الرحيل وأقول لكم كل عام وانتم بخير بمناسبة قرب عيد الفطر المبارك.

