كلمتين وبس

يكتبها
أسامة شحاتة
بداية التغيير سنة الحياة، ولكل شخص وقته، وبالفعل سيكون أفضل الأوقات بالنسبة له، وهذه هي سنة الحياة. وهنا أتذكر موقفًا حدث معي شخصيًا، ورغم التحديات التي عشتها في عام 2010، ومحاولات كثيرين إبعادي عن ترشيح الحزب الوطني لي، إلا أنني تخطيت الصعاب، ورُشحت رقم واحد عن دائرة طهطا، وتم إلغاء عشرة صناديق، وكان الفارق بيني وبين الإعادة 16 صوتًا.
وفي عام 2015، كنت قد اخترت حزبًا ما للترشح عليه، وفوجئت باتصال هاتفي من شخصية مهمة، متعه الله بالصحة، قال لي: يا أستاذ أسامة، أنت فين؟
قلت: في سوهاج.
قال: تحضر للقاهرة، لأني محتاج أشوفك.
وحضرت والتقيت به، فقال: أخبار الانتخابات؟
قلت: كويس.
قال: وأيه الحزب الذي ستختاره؟
قلت: كذا.
فسكت لبعض الوقت، ثم قال: ماذا اتفقت؟
قلت له: على كذا.
فقال: حاول تتصل بالرجل وتبلغه أنك ستترشح لحزب مستقبل وطن.
قلت له: الناس لا تعرف مستقبل وطن.
فقال: الناس تعرف أسامة شحاتة الصحفي، والذي قدم خدمات يعجز عنها كثيرون.
فقلت له: موافق.
قال: ستذهب إلى الحزب في السبع عمارات، وتوقع على استمارة العضوية، ولو حابب تكون مسؤولًا عن جنوب الصعيد فأهلًا.
فقلت له: هشوف.
وبالفعل ذهبت، والتقيت بشاب جميل هو الدكتور محمد بدران، رئيس الحزب، وقمت بملء استمارة العضوية، وكانت إرادة الله، إذ كان الفارق عن الإعادة 150 صوتًا.
وهذه القصة أقولها لأن السياسة يوم لك ويوم عليك، والحمد لله ابتعدت عنها.
واليوم أقول: هناك رموز كثيرة بنت هذا الحزب، وهذه سنة الحياة، تركوه وجاء آخرون لاستكمال المسيرة.
وهنا أقول إن اللواء محمد مصطفى، أمين الحزب السابق بسوهاج، والمهندس محمد لبيب، أمين التنظيم، أدوا ما عليهم، وهذه سنة الحياة.
وأقول إن اختيار الأخ علي مبارك جاء في وقته، لأنه لديه مقومات كثيرة في العمل الحزبي، وعرفته منذ أن ترشحت في 2005، وبعدها في 2010 أيام الحزب الوطني. فهو خلوق، ولديه فكر.
ومعه النائب والأخ والصديق أحمد نشأت منصور أمينًا للتنظيم، والاثنان يمتلكان من الخبرة الكثير، وهما إضافة للمكان.
ومبروك للأخ مصطفى سالم تجديد الثقة فيه أمينًا مساعدًا للخدمات الحكومية، والأخ أحمد حلمي الشريف أمينا مساعدا للشئون التشريعية
وللأخت وابنة البترول النائبة رشا رمضان أمينةً للمرأة، وآخرون من القيادات خوفًا من النسيان.
واختياركم جاء في وقته، وتمنياتي لكم بالتوفيق.








