صيف مارينا الأسوأ.. ملاك يصرخون: «أنقذوا الشواطئ من الفوضى»
رسالة عاجلة إلى إدارة مارينا والدكتور صفوت: أين الخدمة التي يدفع مقابلها الملاك؟

حالة من الغضب والاستياء يعيشها عدد من ملاك مارينا خلال موسم الصيف الحالي، بعد تراجع مستوى الخدمات على عدد من الشواطئ، وبصفة خاصة شاطئ نادي السيارات، وسط شكاوى متكررة من ارتفاع التكلفة مقابل خدمة يرى الملاك أنها لا تليق باسم ومكانة مارينا.
ويتساءل الملاك: كيف يتم تحصيل ما يقرب من 300 جنيه من المالك مقابل دخول الشاطئ، بينما مستوى الخدمة لا يعكس هذه القيمة؟
الشكاوى لا تتوقف عند الأسعار فقط، وإنما تمتد إلى تهالك عدد من الكراسي البلاستيكية، وضعف مستوى النظافة، وسوء الاستقبال، وعدم وجود تنظيم يليق بالمكان، فضلًا عن ارتفاع أصوات بعض العاملين طوال ساعات اليوم، بما يحرم المصطافين من الهدوء الذي جاءوا من أجله.
كما يشكو رواد الشاطئ من الانتشار الملحوظ للباعة المتجولين طوال اليوم، بصورة يرى البعض أنها أصبحت تحتاج إلى تنظيم ورقابة حقيقية، إلى جانب ملاحظات عديدة على مستوى المشروبات والخدمة المقدمة داخل الشاطئ.
والسؤال الذي يفرض نفسه الآن:
هل من المقبول أن يدفع مالك الوحدة كل هذه الرسوم ثم يبحث عن النظافة والراحة والخدمة الجيدة فلا يجدها؟
مارينا لم تكن يومًا مجرد شاطئ أو مجموعة وحدات سكنية، بل كانت عنوانًا للرقي والتنظيم والخدمة المتميزة، ولهذا فإن استمرار الصورة الحالية يسيء إلى المكان قبل أن يضايق الملاك ورواده.
ومن هنا نوجه رسالة واضحة إلى الدكتور صفوت والمسؤولين عن إدارة مارينا:
نرجو النزول إلى الشواطئ بأنفسكم، والاستماع مباشرة إلى الملاك، ومراجعة مستوى النظافة، والكراسي، والعاملين، والأسعار، والباعة المتجولين، وطريقة استقبال الرواد.
المطلوب ليس المستحيل.. المطلوب فقط خدمة تليق بما يدفعه المالك، وانضباط يعيد لمارينا صورتها ومكانتها.
ملاك مارينا يقولونها بصوت واضح:
كفاية فوضى على الشواطئ.. أنقذونا قبل أن تفقد مارينا ما تبقى من بريقها.



