مقالات

طموحات.. رئيس والكره فى ملعب البترول

بقلم

اسامه شحاته

بدايه لدينا رئيس يسابق عقارب الساعة لتحقيق الإنجازات التى لم تشهدها المحروسة منذ سنوات طويله. فاكر عزيزى القارئ إنه فى السابق كان يتم إختيار المشروع ويعلن الرئيس عنه ومجلس الوزراء ثم يتجمع مجلس الوزراء وسط الافراح لوضع حجر الاساس وبعدها بشهور يتم بناء السور ويستمر العمل كذلك حتى تمر السنوات وبعدها بأعوام نرى المشروع . أما الآن فيقوم الرئيس بأفتتاح المشروع وفى وقت قياسى. وإفتتاح الرئيس لمعرض تحويل السيارات للعمل بالغاز مهم جدا لانه سيوفر ملايين ومليارات الجنيهات من خلال خفض إستهلاك البنزين والسولار وإنبعاث ثانى اكسيد الكربون وهوالاهم الرئيس طالب بتنفيذ الف محطه او اكثر خلال عام والبنك المركزى وفر 15مليار جنيه ونفين القباح وزيره الصناعه ادلت بدلوها لانها كانت ترأس الصندوق الإجتماعى الذي دعم هذا المشروع بتوفير قروض وكلامها جميل والاجمل التنفيذ. الكلام حسب تحليلى للموقف أن البنك المركزى وفر المبالغ المطلوبه ونفين كلامها كثير وليس لها دور من قريب أوبعيد. الازمه الحقيقيه فى هذا الكم من المحطات والذى يحتاج وقت للتنفيذ وبالطبع البترول أصبح مسئولا أمام الرئيس والقت الكوره فى ملعب قطاع البترول المثقل بالهموم والمشروعات الاخرى الجارى تنفيذها وتطوير القطاع وهيكلته للحفاظ عليه لانه بالفعل قاطره التنميه فى مصر والأرقام هى الدليل والسؤال الملح حتى لوتم تنفيذ هذه المحطات أين السيارات التى ستقوم بالتموين منها لأن السيارات التى تم تحويلها لايزيد عن 200الف سيارة ومهما فعلنا من تحويل لان مراكز التحويل الموجودة والتى سيتم انشائها قد لايتم من خلالها تحويل 50الف سيارة والسؤال الاهم ما دور وزيره الصناعه فى هذه القضيه وطرق مساعدتها ٠وحتى لايتحمل البترول أعباء اخرى فى ظل الاعباء التى يتحملها فى مشروعات وهيكلة وخلافة وتطوير فى البحث والإستكشاف وهناك شركات عالميه تدخل مصر لاول مره ونجاحها إضاف قويه خاصة وإننا نضع الأمال على الله ثم البحر الاحمر لزياده إكتشافات الزيت الخام. ولله الامر ولابد من قتال فى إضافة شركات جديده لتحويل السيارات وإستعددات اخرى كثيرة لنصل لتحقيق خطة الرئيس الطموحه وهولايعرف إلا الطموحين لتنفيذ خططة التى ستجعل مصر – كد الدنيا-وتحيا مصر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى