عصفور الفائزون في معرفة الطويل تجاوزوا إعداد كثيرة وسنضطر لصرف بعض الساعات ولكن بعد وصول الممول بالمظروف
كتب : اسامه سامح
عصفور: أثارت قصة الطويل، رئيس الشركة الذي يدير واحدة من أكبر شركات القطاع، الكثير من الجدل، بعدما أصبحت الشركة “عزبة” له ولزوجته بكل المقاييس قبل خروجه إلى التقاعد. ويكفي التعاقدات التي يجريها المقربون منه مع الشركات والمستشفيات لعلاج العاملين، وذلك بتوجيهات من “الهانم”. وعموماً، “البحر يحب الزيادة”، ولا بد من الاستفادة حتى آخر لحظة.
عصفور: الذراع الأيمن للطويل استولى على إدارتين، ويفعل ما يريد، ولديه كافة الصلاحيات، حتى إن العاملين يخشونه خوفاً من الوقوع تحت نظرات الطويل، وليس من الجزاءات، لأن النظرات أصبحت أكثر رعباً من الجزاءات نفسها. والجميع هناك يعدّ الساعات قبل الأيام انتظاراً لخروج الطويل إلى التقاعد.
عصفور: الطويل حزين، بعدما لم تشفع له علاقاته في الحصول على الحقيبة الوزارية، خاصة بعد نجاح الوزير الحالي في إقناع من كان الطويل يدّعي صداقته بهم.
عصفور: حتى منصب المحافظ لم يكن من نصيبه، بعدما تم اختيار شخصية أخرى لهذا المنصب، وهي رسائل عديدة تحمل دلالات واضحة. أما أسباب عدم نجاح مساعيه، فهي لدى أصحاب القرار وحدهم.
عصفور: مطلوب مراجعة الأعمال والأشخاص المسندة إليهم المهام، وكذلك المشروعات
المتوقفة، التي لا تتحرك إلا عندما يتلقى الطويل اتصالاً، من مسؤول كبير وقتها فقط تظهر الأموال ويتم الانتهاء من المشروع
للأسف، هذا المسؤول يرفض التدخل حتى ولو بمكالمة هاتفية، حتى لا يفتح باب التوقعات بشأن التجديد له، خاصة في ظل وجود توجيهات بعدم التجديد.
عصفور: انتظروا الطويل وحكايات أخرى.



