وداعا شهداء خالده.والسيفتى المنهار
بقلم
أسامه شحاته
بدايه اصاب حادث خالده الناس بحاله من اليأس والحيره.شهداء ماتوا وهم يقدمون خدمه للوطن لأن من خلالهم يتم متابعه إنتاج الزيت والغاز.وتمنياتنا للمصابين بالشفاء.ومها أعطت خالده من مبالغ مالية مائه ألف جنيه أو مائتى ألف جنيه أو ملايين الجنيهات لاتعوض الأشخاص الذين رحلوا عن دنيانا .واهلم الذين كانوا يتنظرون اجازاتهم.ولكن عادوا إليهم أموات.هذه أراد الله ونحن نؤمن بالقضاء والقدر.ولكن لانؤمن بالاهمال أى إهمال أرواح تضيع بسبب أخطاء كان يمكن تداركها.اين السيفتى ياسادة.ولوشاهد ت عزيزى القارئ احتفال قطاع البترول بالسيفتى وشاهدت مناورات خالده.لكنت تقول كيف يحدث هذا.وبعد الاحتفالية تعود ..ريمه لعادتها القديمه.. إهمال فى إهمال.وبعد التحقيقات التى أصبحت معروفة للجميع عقب كل حادث وجود خطئ وقد يكون العنصر الرئيسى فى الخطئ أحد المتوفين ويغلق التحقيق وهذا قضاء الله وقدره . ياسادة لم نرى عقاب ولذلك ستستمر الحوادث وكله قضاء وقدره. ولماذا السيفتى فى خالده خلاف الشركات.واين كان الشريك الأجنبى.السيفتى لابد من توحيده ياسادة
[ولابد من محاسبه المقصرين والسؤال هل دم هؤلاء سيضيع هدر ولو لم يحاسب المسؤلين قياداتهم فأن حساب الله شديد . عموماً الكيل طفح لأن هناك قيادات كثيره أتت بالمجاملات لعلنا نتأكد أن القادم قديكون أفضل فى السيفتى والبقاء للافضل ووداعا للاهمال رحم الله شهداء خالده وتمنياتى بالشفاء العاجل للمصابين