مقالات

وداعًا لرجل أحبّته سوهاج

يكتبها

أسامة شحاتة

بدايةً، وتلك الأيام نداولها بين الناس، وبعد كتاب الله كلنا نؤمن بأن المكتوب مكتوب، والإيمان بالقضاء والقدر شيء مهم

وبالطبع هناك قيادات سوف تكرمها الأيام وتذكرها الرجال ويدافع عنها الحق، لأن هناك جنودًا من عند الله يدافعون عن من أعطى. وهنا أقولها ولله شهادة  ما فعله اللواء عبد الفتاح سراج محافظ سوهاج يستحق وسامًا له، بل تمثالًا له، لأنه حارب الفساد بكافة أشكاله، ولم يغلق الباب أمام المواطن، ولم يكتفِ بذلك، بل نزل له بالشارع ويقف معه ويستمع إليه ويأخذ القرار. وهنا شعر المواطن بهيبة، وأنه قادر على الوصول للمحافظ في أي وقت، وتحركت المحليات خوفًا من قراراته الشديدة والصارمة

والرجل كما قيل وسمعت، لم نشاهده في عزومة، ولم يذهب لأحد، ووضع حدًا بينه وبين أصحاب العزومات في المحافظة، لأنه عفيف رفض كل شيء يسير في الشبهات. ولذلك فالشارع السوهاجي حزين، لأنه شاهد أخًا وأبًا ورجلًا حكيمًا ينصف المظلوم ويعيد له حقه مهما كلفه الأمر. وشاهد الجميع وهو يستمع لشكاوى أكثر من ألف شخص في لقاء المواطنين، ويحل المشاكل بقرارات جريئة

عمومًا لا نملك إلا أن ندعو له بالصحة والعافية، وأن يجني جزاء ما عمله من الله، لأن جزاء الله باقٍ وجزاء العباد منقضٍ. وفي هذه الأيام المباركة نتمنى له دوام التوفيق والرقي بقدر ما أعطى، والله الموفق والمستعان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى