همسات

شفرة العبور

شفرة العبور

مصر: إيهاب محمد زايد
أضف إلى كؤوسك قلباً يشفُّ
في إناء الحب..
هناك حيث يشرب القائل
سكراناً من عبق القبور
يمزج الطهر بالتراب
ويسكب الوجد في مسام الزمان
ليعلن أن الحب بعثٌ جديد
خلف حدود الغياب.
كل الرسائل التي ترسلين تصل
فأنت سورة “قد سمع” في القرن الواحد والعشرين
تضعين صورة طير أبيض
ودمي يحتاج لعطاء..
أتري القمر يلبي سؤالك؟
الله وكل ملك يشهد..
بكل الرسائل أنا “أنت” حين ترسلين الزهور
وأنا “أنت” حين ترفضين الظهور.

تلك المرأة التي اختفت.. كانت شيئا طهورا
ملائكة تسبح في وجدانك
تملأ قلبي حتى الصدور
يا رائحة زكية..
كفاني من عمرك مقدار قراءة بضع سطور
يا وردة ندية..
كفاني من قلبك لحظة عبور.

يا قناة ارتوت من الأفق ومن العيون
ومن الندى الذي يشفي الاندمال من الثغور
أنت هنا.. في المكان والزمان والكم
فيزياء “الزمكان” تختصرك
يا سيناء.. أنت مصر بأثر كل العبور.

استطلاع جم..
فأنت من كل عداء طهور
أنت الضابط الخفي
وأنت آمرة فوق كل الزهور
أنت الثمرة في الصيف
وفي الربيع عيد.. أنت وقفته
وفي الصباح.. تصلين صلاة العيون
يشقشق الفجر.. فنظن أنك أنت العيون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى