مقالات

كلمتين وبس

يكتبها

أسامه شحاته

العيد فرحة عندما تصبح القلوب خاشعة مطمئنة، وعندما يتذكر كل منا أفضال الآخرين فيدعو لهم، لأن من لم يشكر الناس لم يشكر الله، وعندما يصل الإنسان منا رحمه ويكون أول المبادرين بالصلح، ويتذكر حال الدنيا وما يحدث فيها، ولو دخل المستشفى تشعر بالناس كلهم مرضى، وعندما تخرج إلى الشارع تجد الجميع في الشارع هاهي، وهذا شعبها مصر المذكورة في القرآن، وهي بلد الأمن والأمان، فهل تذكرت لو كنت في مكان وتتساقط عليك الصواريخ وتأخذ عزيزًا لديك وتدمر منازل من حولك وغيرها، ماذا كنت ستفعل؟ ولكنها هي المحفوظة بحفظه فيخافها الآخرون، وماذا بعد حفظ الله لها؟

ولذلك أقول إننا لم نفرط في أي دم عربي، لأنها العروبة يا سادة الموجودة في جينات المصريين، نفتكر الخير وننسى الإساءة، ونفتكر حب الأوطان وننسى التفرقة، وثق كل منا يحتاج الآخر، وثق أن الشعب المصري تحمل عشرة ملايين ولم يكل ولم يمل، لأنها مصر الأم.

وشاهدنا تحليق طائرة الرئيس في الأراضي الخليجية وتهبط، ويلتقي بالأميرين محمد بن زايد

وتميم بن حمد، وهذه رسالة مصر لا تفرط يومًا في الأشقاء، وأقول لكم ماذا لو وافقتم على إنشاء جيش عربي مشترك لكان الوضع أفضل، وهذه الظروف أظهرت المعادن ومن يفكر في من، وأن قوة العرب بجيوشها أفضل من القواعد التي لم تحمِ إلا إسرائيل، والله الموفق والمستعان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى