الثروه المعدنيه وديون مصر


يكتبها
اسامه شحاته
بدايه هناك ثروات منحها الخالق للعباد قدترى جبلا وتقول سبحان الله لماذا هذا الجبل فقيل انها اوتاد الارض ومع ذلك فيها خيرات لاحصر لها وهنا يأتى دور الجيولوجى المتخصص لكشف الخبايا الموجوده فى هذه الجبالً وشاهدنا كشف الذهب فى جبل السكرى وكيف تم استخراج كميات منه وحسب معلوماتى ان كميات الذهب تعدى ثمنها الخمسه مليار دولار والنصف حتى العام الماضى هذه هى الثروات التى لوتم اكتشفها لذادت الخيرات وهناك كشف ايقات للذهب بأحتياطى مليون أوقيه وهناك كنوز معدنيه مثل الفوسفات وما أدارك ماالفوسفات وملايين دولارات تم جمعها من خلال بيع الفوسفات وتم انشاء شركه تسويق تمنع تضارب الاسعار بين منتجى الفوسفات والتى كانت تحدث فى السابق فالبعض كان يبيع بسعر واخر يبيع اقل ولذلك تم انشاء شركه تسويق الفوسفات
ولدينا معادن لاحصر لها تحتاج لتسويقها لكى يتم انشاء شركات جديده فى منتجات جديده
قد تحقق من خلالها ملايين الدولارات وهناك هجمه على الاستثمار فى مصر لابد من الاستفاده منها واشاده ممثلى الشركات العالميه فى مؤتمر التعدين جعلنى متفائل لقدوم المستثمرين ولكن لابد من حوافز استثماريه ننافس بها دول الجوار حيث إننا نتمتع باستقرارسياسى وأمنى ووجود بنيه تحتيه هائله تساعد على جذب الاستثمار
واعتقد ان تعديل القانون فى عام ٢٠١٨اضاف الكثير لجذب الاستثمار وحديث المهندس طارق الملا وزير البترول والثروه المعدنيه فى المؤتمر وبعض رجالات الدوله اعطى ثقه كبيره فى الاستثمار بمصر والسؤال هل اصبحت الثروه المعدنيه قاطره التنميه فى مصر خلال المرحله المقبله وهل يمكن سداد الملايين والمليارات من ميدونيات مصر
نعم ممكن سداد مديونيه مصر مهما كانت الارقام بلد كان بها ١٨منجما من الذهب فى السابق بلد بها الرمله السواء والرمله البيضاء والكاولين وكافه انواع الخامات التى روى لى احد خبراء التعدين الثروات الموجوده لدينا والمذهله والسؤال
لماذا حولها الرئيس مبارك للبترول بعد الفشل الذي عانته الثروه المعدنيه منه وخسائر بالميارات من ابو طرطور وغيره وتزايد الفشل فقرر الرئيس ان يتولاها البترول وكان المهندس سامح فهمى وزيرا للبترول ووضع خطه لتحويل ابوطرطور من الخساره للمكسب وتحقق ذلك ووقف قضيه التحكم الذى استمرت سنوات مع الشركه الاسبانيه صاحبه منجم السكرى وعادت الثروه المعدنيه من الموت للمرض ثم التعافى واستمر رجال البترول فى التحديث بقانون يفك اشتباكات عام ٢٠١٨وطرحُ مزايدات وجذب استثمارات وشركات جديده تدخل لاول مره واعلان اكتشاف الذهب وهناك خريطه وضعتنا على الطريق ولكن نحتاج لحوافز الاستثمار واعطاء القطاع الخاص الحريه والترخيص له لتحقيق هدفين راسمال وطنى وتشغيل عماله وتحقيق قيمه مضافه ونبتعد عن الترخيص من داخل الشركات الحكوميه ومن هنا وبتكاتف الجهود قد نجد مانسدد به ديون مصر من بلد وصفها بان بهاخزان الارض وعموما تحيه للبترول ولكل من يعمل ليلا ونهار للحفاظ على المحروسه وتحيا مصر.



