وزير إنجازات لم يعطيه الإعلام حقه . يتعامل مع القضايا بحكمه وجعل القطاع قاطرة التنميه

 

 

بقلم: اسامه شحاته

 

هذه الكلمات هى امانه احاسب عليه أمام الخالق قبل المخلوق. والكلمه امانه والله عز وجل .قال فى كتابه

بسم الله الرحمن الرحيم {انا عرضنا الامانه على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها واشفقن منها وحملها الإنسان انه كان ظلموا جهولا}صدق الله العظيم

عاصرت قطاع البترول منذ أواخر الكيمائى عبد الهادى قنديل وزير البترول الأسبق متعه الله بالصحه ثم وزراء أخرون لهم إنجازات. ولكن أعود لوزير لم يعطيه الإعلام حقه الأمر الذى قديجعله أحيانا يشعر بضيق لأن هناك وزارات عديده نشاهد أخبارهم وفى الغالب معاده وإنجازاتهم محدوده وظهورهم الاعلامى متميز .

وأعود للمهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية والذى أعرفه منذ سنوات وكاد وهو يتحدث إلينا فى طائره خدمات البترول الجويه سواء أثناء السفر للوادى الجديد أو العوده أن يقول عنوان المقال .

ولكننى اقول وبالمستندات لو لم يقدم الوزير سوى شراء حصة شركه مرسك الشريك الأجنبى فى شركه الحفر المصريه والتى كانت قطر تفاوض الشريك من خلال رجل أعمال مصرى وكانت المفاوضات شبه منتهية. .

إلا أن الرجل الوطنى رفض أن تفوز قطر بهذه الصفقة وأصر على الشراء ونجح فى توفير 100 مليون دولار وظل الوزير الذي لم يرى النوم لمده 3 أيام حتى تمت الصفقة لصالح مصر رغم أن هناك آخرون بالقطاع كانوا ضد الشراء ولو نجحت قطر فى مخططها لكانت على علم بما يجرى في حقولنا واكتشافاتنا.

 

وأعود لما قاله الوزير لمسؤل إحدى الشركات الاجنبيه خلال لقاؤه بالعاملين بشركة جابكو أن سينوثروه شركه تابعه للقطاع ولن اسمح بالتعنت واحضر الوزير المهندس أمل رئيس سينوثروه وأعطى الشركه حقها والسبب ياسادة أن الشركاء الأجانب كانت مديونياتهم أكثر من 6 مليار دولار وأصبح الآن مليار دولار وهذا إنجاز يحسب للوزير فى ظل الظروف الصعبة التى نمر بها البلاد فمن حقه الدفاع عن شركاتنا ورسالة لكل رؤساء الشركات ارفع رأسك انت مصرى فوزيرك يدعمك ورسالة للمصريين ممثلى هذه الشركات حاولوا لاتطغى الماده على الوطنيه.

وأعود للوزير الذى أصر على السلام على الزملاء وكانت الابتسامه تعلوا وجه قالها الزملاء إنجازات كثيره ولابد من الحديث عنها حتى يعلمها الشارع المتلهف للأخبار السعيده وفوسفات أبو طرطور له قصه ففى عام 2004 وبعد فشل وزاره الصناعة وتزايد مديونيات الجهات المختلفه وفشل المشروع الذى أسسه عبد الناصر أسند الرئيس الأسبق مبارك المشروع لوزارة البترول وكان وقتها المهندس سامح فهمى وزير البترول ودرس المشروع وتم البحث عن بدائل لتحويل من الخسارة للمكسب ثم أسندت الثروة المعدنية وتحول من الخسائر إلى مكسب وإنشاء شركه فوسفات مصر وتم التصدير واخر زياره كانت للمهندس سامح فى 2007 وإنشاء شركه واحة باريس وهذه امانه لابد من زكريا ولكن وزاره البترول وضعت استراتيجيه انشاء مشروعات لتحقيق القيمه المضافة فكان مشروع مصنع انتاج حمض الفسفوريك والتى تقترب تكلفته من الخمس مليارات والاستفادة من خام الفوسفات

ووعدالوزيربانه سيتم تطبيق ماحدث في حقل ظهر في مشروع حمض الفسفوريك انه سيتابع الموضوع لحظه بلحظه حتي الانتهاء منه

وهناك ملحمة نجاح كان قائدها الرئيس عبد الفتاح السيسى عندما طلب من رئيس اينى الايطاليه أن يتم وضع الانتاجمن  حقل ظهر على الانتاج خلال 28 شهرا وهذا ماقاله الوزير أن دعم الرئيس كان السبب فى اختصار الوقت لهذه المده وضرب مثل بأنهاء إجراءات ترخيص 500 فدان خلال أيام وكان سببا فى وقف فاتورة الاستيراد وتابع الوزير التنفيذ من خلال مايقرب من 200  لقاء مع الشركاء والشركات المنفذة وهناك اكتشافات لاحصر لها وإنجازات أخرى سنتناولها فى مقالات متتالية ليعلم الشعب النهضة التى حدثت بقطاع البترول وإلى لقاء فى مقالقادم طالما فى العمر بقيه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى