مصر والإمارات.. شراكة جديدة لتوسيع إنتاج الطاقة النظيفة

مصر والإمارات.. شراكة جديدة لتوسيع إنتاج الطاقة النظيفة
مشروعات متجددة بقدرة 2200 ميجاوات و720 ميجاوات/ساعة لتخزين الكهرباء
في خطوة جديدة تعكس تسارع التحول نحو الطاقة النظيفة، بحث الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، مع وفد شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» الإماراتية، برئاسة المهندس محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي للشركة، سبل الإسراع في تنفيذ عدد من مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وأنظمة تخزين الكهرباء في مصر.
وجاء الاجتماع بمقر وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة في العباسية، حيث ناقش الجانبان تطورات المشروعات الجاري تنفيذها، وآليات الانتهاء منها وربطها بالشبكة الكهربائية الموحدة وفق الجداول الزمنية المحددة، بما يدعم استقرار التغذية الكهربائية خلال الفترة المقبلة.
وتشمل المشروعات محطة رياح بقدرة 1000 ميجاوات في منطقة رأس شقير، ومحطة طاقة شمسية بقدرة 1000 ميجاوات في محافظة المنيا، إلى جانب منظومة بطاريات لتخزين الكهرباء بقدرة 600 ميجاوات/ساعة. كما تتضمن الخطة مشروع محطة بنبان للطاقة الشمسية بقدرة 200 ميجاوات، مدعومًا ببطاريات تخزين تصل قدرتها إلى 120 ميجاوات/ساعة، بإجمالي قدرات يبلغ 2200 ميجاوات، وسعات تخزين تصل إلى 720 ميجاوات/ساعة. (جريدة المال)
كما استعرض الوزير موقف محطة توليد الكهرباء من طاقة الرياح بقدرة 200 ميجاوات في منطقة خليج السويس، والتي تنفذها شركة «مصدر»، ومن المقرر ربطها بالشبكة القومية للكهرباء خلال ديسمبر من العام المقبل.
وأكد الدكتور محمود عصمت أن التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة وتخزين الكهرباء يمثلان محورًا أساسيًا في استراتيجية الدولة لتأمين احتياجات المواطنين ورفع كفاءة الشبكة، مع خفض الاعتماد على الوقود التقليدي وتقليل الانبعاثات.
وتستهدف الاستراتيجية الوطنية للطاقة رفع مساهمة المصادر المتجددة في مزيج إنتاج الكهرباء إلى 45% بحلول عام 2028، من خلال تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص وجذب المزيد من الاستثمارات العربية والأجنبية.
وتؤكد هذه المشروعات أن التعاون المصري الإماراتي في قطاع الطاقة يتجه إلى مرحلة أكثر اتساعًا، بما يعزز أمن الطاقة، ويدعم الاقتصاد الوطني، ويرسخ مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة النظيفة في المنطقة.
الأنوار المصرية
طاقة نظيفة.. مستقبل أكثر استقرارًا لمصر.



