اخبار محليه

الحمد لله.. أحمد موسى بخير.. والشماتة في المرض ليست من شيم الكرام

بقلم/ اسامه شحاته

بعد ما نشرته بعض المواقع عن الحالة الصحية للزميل العزيز أحمد موسى، وما صاحبه من غياب للضمير الصحفي الذي تعلمنا احترامه والالتزام به، كان لزامًا عليَّ أن أطمئن بنفسي على زميلي وصديقي.

 

ذهبت اليوم لزيارة أحمد موسى، الذي كان زميل [ ديسك ] في مدرسة مؤسسة شطورة الابتدائية، وعشنا سنوات طويلة جمعتنا فيها المحبة والصداقة والمواقف التي لا تُنسى.

 

استقبلني أهله بكل ترحاب، وتوجهت إلى غرفته، وكانت المفاجأة السعيدة أنه بخير، وحالته الصحية تتحسن بشكل ملحوظ.

 

والله العظيم، امتدت جلستنا حتى الساعة الرابعة، ونحن نتحدث ونتذكر أيامنا وذكرياتنا، لأن كل واحد منا يعرف جيدًا ما يكنّه الآخر من محبة واحترام.

 

خرجت من عنده وأنا سعيد ومطمئن، لأن ما تم تداوله عن حالته الصحية لم يكن صحيحًا، والحمد لله أن حالته تتحسن بصورة سريعة.

 

وهنا أتساءل: متى أصبحت الشماتة في مرض الإنسان خبرًا يستحق النشر؟

 

المرض ابتلاء، والإنسان في ضعفه يحتاج إلى الدعاء والرحمة، لا إلى التشفي والشماتة. والشماتة في المرض ليست من شيم الكرام، ولا تمت للأخلاق والمهنية بصلة.

 

نسأل الله أن يتم شفاء أحمد موسى، وأن يعيده إلى أهله ومحبيه وشاشته سالمًا معافى، وأن يطمئن قلوب كل من يحبه.

 

وتذكروا دائمًا: الكلمة أمانة، والمرض ليس مجالًا للتشهير أو الشماتة، وحساب الله شديد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى