مقالاتالطاقه اليوم

حقيبة الكهرباء هم ودمار وحتى آلان يبحث دمجها

 

يكتبها

اسامه شحاته

وزارة الكهرباء من الوزرات التى تولي قيادتها عظماء أعطوا قدر استطاعتهم  ولم تكن الأموال التى صرفت هى الأموال بل وصلت الأمور لتدبير موارد كثيره ذاتيا ولكنها كانت تؤكد يوما بعد الآخر عظمه هؤلاء لم ترتعش يد وزير يوما فى التوقيع على القرارات  

وكانوا يحققون نتائج مبهره ولو كان واحد منهم فى هذه الفتره والمحطات التى تم بناؤها لكانت النهضه اضعاف الاضعاف وما كان إنقطاع التيار هؤلاء هم من فكروا فى الطاقه الجديدة والمتجددة وكانت مخططاتهم الاعتماد عليها وليس على البترول والغاز 

ولكنهم تركوا الوزارة واحد بعد الاخر والنتائج تؤكد ذلك 

ولايختلف إثنان على د محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة العالم واحيانا العالم لايصلح علمه مع الصنايعيه لان هناك فارق كبير بل خوفوا الرجل حتى ينهل الصنايعيه من هذا القطاع الحيوى الرئيس أتى بمحطات جديدة ويطالب بمحطات الرياح والطاقه الجديدة والكهرباء أهملت هذا الشق الأهم لأنه بالتوسع يقل الاحتياج الى الغاز ويصدر ويدخل للدوله مليارات الدولارات التى نبحث عنها

 والسؤال ما هى أسباب تزايد الفاقد ياسادة ولم ولن نصل للمعدلات العالميه والسبب ليس سرقه التيار السبب فى محطات الإنتاج الغير قادره على الإنتاج بنفس كميات الغاز الطبيعى فتستهلك كثير من الغاز وتنتج قليلا من الكهرباء لمصلحه من واين الصنايعيه واين واين أقولها 

هل فكروا فى صيانه المحطات حتى نقلل نسبه الفاقد ونقلل الغاز المحروق لتوليد الطاقه 

ورحم الله هيكل عندما قال فى عهد الرئيس مبارك هناك عقول شاخت فى مواقعها ياساده أصبح همهم أنفسهم وليس العطاء وعلاج الأخطاء 

هل سيحاسبوا هؤلاء بالطبع فإذا لم يكن الحساب فى الدنيا سيكون الحساب فى الاخره واقول ارحموا من فى الارض يرحمكم من فى السماء لن اخوض فى كلام شديد ارحموا الرئيس الذى فوضكم واعطاكم امانه ستحاسبون عليها لانها امانه رجل يبذل قصارى الجهد ويحتاج لرجال من حوله يساعدونه فى دوله تتكالب عليها الدول والرجل يحارب فى كافه الجبهات اين أنتم ولماذا كنتم ترفضون او تأجلون اى مشروعات طاقه جديدة تاره بالتسعيرة واخرى بأشياء علمها عند ربى ولو بالاسعار كنا وفرنا ملايين الدولارات نحرقها من الغاز الطبيعى والذى يحقق قيمه مضافه  

عموما الكهرباء تحتاج الى عقول شابه ينادى بها الرئيس بدلا من عقول شاخت فى مواقعها متعهم الله بالصحه والعافيه وجاء الوقت للبحث عن أصحاب القرار والقادرين على العطاء ومصر ولاده ياساده 

وبهاء شباب ورجال غيروا كثيرا بافكارهم ولكن هناك من حاربهم سرا وعلانيه خوفا من أشياء لانعلمها ولكن الله يعلمها وثقوا ان العبد سيحاسب على كل شئ

ورغم قناعتي ان المهندس طارق الملا وزير البترول قادر على اداره الوزارتين ونجح فى احياء القطاع العام البترولى بعد موته واخشى عليه من صنايعيه وزارة الكهرباء وبالطبع لن يرضيه ما آلت اليه وزارة الكهرباء لان البترول كل من جدد لهم لم ولن يصلوا لصوابع اليد الواحده 

فماذ يفعل فى وزارة اعمار مافيها وصل للتسعينات وهنا سيستخدم مشرطه لإزالة الترهلات ويحتاج ذلك الى وقت والرجل تعود على سرعه العطاء فهذه واحده وماذا سيفعل فى مليارات البترول الموجوده فى الكهرباء وماذا يفعل فى نسبه الفاقد من سوء تشغيل المحطات وقدم بعضها 

وماذا وماذا وماذا اقول أعانكم الله فى حاله دمجها وانقذكم منها فى حاله بقائها وزارة مستقله وأعانكم على استكمال مشروعات البترول المفتوحه والتى تحتاج لاستكمالها والله الموفق والمستعان. 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى