بداية لانختلف أن مجلس النواب السابق تحمل مالايتحمله بشر فى مناقشه وإعتماد قوانين تم إتخاذها وعبئ كبير تحمله المجلس وإن كان د على عبد العال رئيس المجلس السابق. تحدث بلهجه حادة تارة ورفض رفع الحصانه تارة اخرى. فالشارع كان يقارن بينه وبين من سبقوه وبالطبع النتيجة ليست لصالحه. وكذلك نلاحظ تغير مايقرب من 70٪من المجلس السابق. لأن الشارع كان ضدهم. وكان للمال السياسى الكلمه العليا فى شراء طرفى المعادلة. واليوم مجلس جديد ورئيس مجلس جلس على منصة القضاء بل منصه المحكمة الدستورية إنه المستشار حنفى الجبالى رئيس المحكمة الدستورية والرجل له هيبة القاضي والسؤال هل أتى المجلس برئيس يعيد هيبة المجلس ويتساوى مع من تولوا منصب رئيس المجلس فى السابق. سؤال يتم الاجابة علية من خلال الأيام.. السؤال الآخرمايتم مناقشتة بين الجهاز التنفيذى اقصد الوزراء.. والنواب ليست تمثيلية ولكن قديكون نهاية مرحله بالنسبه للحكومة فى التغيير القادم لإختيار وزراء جدد. النواب نعتز بهم ولكن أحاديثهم تحتاج لمراجة قبل الوقوف أمام الميكروفون حتى لا تظهر صورة تشين هذا المجلس. فلامانع من الحديث من ورقة طالما لم أتمكن من الحديث بدونها وكان النائب مصطفى سالم متمكنا فى مطالبتة للوزير اسامه هيكل برد المبالغ للمالية ومن الورقة عموما نتمنى أن يتم إذاعة كل الجلسات إذاعه كامله حتى يحكم الشارع على نوابة. خلال الشهور القادمه إما أن يصفق لهم وإما أن يكون له رأى اخر. ودائما الحكم لا يأتى من فراغ. والله الموفق والمستعان.