الأيام تمر والسنوات أيضا ولانشعر بها إلابالقرب من سن التقاعد. ولكن الأخطر ياساده ومع نهايه هذا العام سوف نشاهد عظماء كثيرون من رجال البترول يخرجون للتقاعد وبذلك يعيش القطاع فى أزمة حقيقية لأن هؤلاء أعطوا الكثير وخلال اعوام 19/20ودخول 21يكون معظم الأسماء الكبيرة قد خرجت للتقاعد واليوم الثلاثاء علمت بخروج المحترم المحاسب محمد عبد ربة للتقاعد غدا اوبعض غدا والرجل أصلح ما أفسد ماليا فى جنوب الوادى والرجل فتح الملفات وكانت هناك قضية ليست خطأ إدارى ولاشئ اخر هناك 5 مهندسين معارين لاحد شركات الأنتاج ومن بضع سنوات ودفعت جنوب الوادى مبلغ 5 ملايين لشركة إنتاج فيها شريك أجنبى وجلس عبد ربة مع الممثل المالى للشركة وقال له هل الشركة فى إحتياج لهؤلاء ام يتم رجوعهم فقال لا أصبحنا نعتمد عليهم وهنا قال له يتم نقلهم لكم ويتم إسترداد ال 5 ملايين جنية وتم السداد بالاقساط. وهناك قضايا شائكة تم حلها وتم كشف الاشياء التى جعلت واحة باريس تحقق 2 مليون ارباحا بعد خسائر سنوات. هذه شخصية تودع قطاع البترول لها تاريخ فى العطاء واعود لاخرين.
.
للعام الحالى عام خروج عمالقة أعطوا للقطاع الكثير ويصبح التعويض صعب للغايه لأنه سيتم خروج الساده عابد عز الرجال رئيس هيئه البترول وهشام على حسن نائب رئيس الهيئه وأشرف عبدالله نائب رئيس الهيئه ومجدى جلال رئيس الشركة المصرية القابضة للغازات وآخرين قد لاتسعفنى الذاكره بهم وبالطبع الإختيارات ستكون صعبه للغايه من النائب للأنتاج ومن النائب للرقابة على الشركات مع خروج العملاق أيضا هانى عبد السلام نائب الرقابه على الشركات بالقابضه لجنوب الوادى. قطاع يتبقى به عدد لعام 22 ٠ بالطبع هذه سنه الحياة ٠ ولكن صعبة لقائد هذا القطاع لتعويض هذه القيادات ووقتها نقول كان الله في عون من يتحمل القرار وكذلك من يتولى المكان. والسؤال الدائر حاليا من يخلف السيد محمد عبد ربة فى ظل النجاحات التى حققها الرجل فى جنوب الوادى.. يا ساده ربنا يكون فى عون الوزير ورفاقة فى إختيار القيادات ولكنها سنه الحياة أجيال تسلم أجيال حتى تستمر الحياة. والله الموفق والمستعان.