وزير.. صنع وزاره
بقلم_اسامه شحاته

بدايه الحديث عن وزاره لها تاريخ وظلت لسنوات طويله كانت تبعث بخطابات التعينات للمواطنين للعمل بالمصالح الحكومية. وتولى هذه الوزاره شخصيات عديده ولكن الاقرب لذهنى هو المرحوم أحمد العماوى وزير القوى العامله الخلوف وشاهدت شخصيات عمالية عديده كانت تذهب اليه بمقره باحد النقابات العماليه بحدائق القبه لانه كان عضو مجلس الشورى عن الحدائق والشرابيه وهذه القيادات منها من اصبح وزيرا للقوى العامله واعود بعد العماوى لم نكن نسمع عن القوى العاملة وكانت وزاره ضمن عدد من الوزارات. وفجأه كان اختيار الاستاذ محمد سعفان وكان رئيسا لنقابه البترول. وتحولت الوزاره الميتة لخلية نحل وكانت البداية بتوفير عمل للشباب وكانت تجربة متميزه واستغل علاقاته بشركات البترول الاجنبيه وعمل بروتوكولات معهم لتدريب العماله الحاصله على دبلوم صنايع مقابل 3الاف جنيه وهنا خلق نوعية من العمالة يحتاجها السوق فى شركات البترول وفى الدول الشقيقة تطلب هذه النوعية من العمالة. ثم نفذ لشركات القطاع الخاص ووفر ملايين من الفرص الحقيقة بكل محافظات مصر. وشاهدنا لاول مره الملحقين العاملين بالسفارات يبحثون عن حقوق عمالتنا. فى الخارج وحتى بعد وفاه العمال نسمع برد الدولة التى يعمل فيها العامل حقة. ودور الوزاره فى العمالة الغير منتظمه وصرف ال500جنية لهم ومتابعة الوزير بنفسة لحظه بلحظة. هذه شهاده حق فى شهر تتقرب فيه العباد الى الله ولا املك الا ان أقول جزاكم الله خير على أحياء وزاره ماتت لسنوات وكأن الله أختارك لتعيد لها حيويتها ونشاطها المفقود والله الموفق والمستعان



