مقالات

الفيس بوك والقضايا

يكتبها

اسامه شحاته

بدايه لاينكر احد ماحدث فى المجتمع من خلال اجهزه التواصل الاجتماعى وكان فى الماضى يكون الانسان سعيدا عندما يرى صورته فى احدى الجرائد وكان دائما اصحاب الحظ والشخصيات المرموقه هم فى الغالب من تجد صورهم فى الصحف ولكن غالبيه الناس نادرا فى حاله زفاف او الحصول على رساله ماجستير اوالدكتوراه اوكاتبا لرأى فى الصفحات التى كانت تفتح لاراء الناس وهنا كانت نزول الصور فى الغالب مقصوره على هؤلاء  

ولكن سرعان ماتغير الحال وانتشرت اجهزه التواصل الاجتماعى واصبح الجميع لايجد صعوبه فى نشر صورهم واصبح الجميع يعلم كل الأخبار من خلال هذه الصفحات كل ذلك جميل 

 الاخطر أننا لانفرق بين المجاملات فى الصور العاديه وبين ماينشر على الصفحات وثق أن الله كرمك على باقى المخلوقات بالعقل لتفكر جيدا قبل الاعجاب بالمنشور و لاتضع إعجابك للمراضاه حتى يعلق لك فى البوستات الخاصه بك لتتفاخر أن صفحتك تحتوى على الف تعليق والفى اعجاب حاول قدر الاستطاعه التفكير جيدا فيما ينشر هل منشور طبيعى الاعجاب به أم منشور موجه وهنا ابتعد عنه لان أصحابه موجهين وتعالوا نستخدمها فى الخبر والتسويق للمنتجات ومساعد الاخرين فمثلا طفل غائب هل تدرى بنزول صورته عند ويتناقلها اصدقاؤك على صفحاتهم تساهم فى وصول هذا الطفل لوالديه وشاهدنا عوده سيده لاهلها بعد سنوات طويله من العمر وغيرها ويمكن كذلك استخدامه لتقارب العائلات لان المصريين لهم اقارب فى محافظات مختلفه وقد تقرب اجهزه التواصل بين هؤلاء 

حاولوا استخدام اجهزه التواصل فى اشياء نستفيد منها ويستفيد منها مجتمعنا ونبتعد عن من يحاولون نشر سمومهم وحفظكم وحفظنا الله من كل سوء والى اللقاء فى مقال قادم طالما فى العمر بقيه والله الموفق والمستعان. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى