النصر وإنجازات تستحق

يكتبها
أسامة شحاتة
بدايةً، لكل زمنٍ رجاله، والعطاء يصنعه الرجال بالحب والعمل والجهد والعرق، ويترك كلٌّ منا المكان، ولكن تبقى بصماته خير شاهدٍ على الإنجاز.
وبالطبع عشت في شركة النصر للبترول، وأقصد نادي النصر والنادي الاجتماعي، أيام كان الأخ والصديق المهندس سامح فهمي وزير البترول والثروة المعدنية، وكان مرشحًا للانتخابات بالسويس، وكان هذا المكان شبه المقر الانتخابي.
فهمي كنا نحبه لله وفي الله، لم يكن وزيرًا بل أخًا وصديقًا أحببناه في الله، لأنه كان بداخله حب للجميع.
فهمي، والله، يحتاج إلى مجلدات.
وعمومًا، بالأمس وأثناء تواجدي بالسويس، قمت بزيارة نادي شركة النصر، الذي لم أشاهده منذ سنوات. ملاعب خمسة نجوم، وصالة لم تكن موجودة في الأندية الكبرى، ومكان لاستقبال كبار الزوار، ومكان للأكاديميات، وملاعب خماسية، وملعبان كبيران، وإمكان مبيت لا تجده في أحسن الفنادق، ومطعم يتم تجهيزه الآن لاستقبال العاملين بالقطاع بأسعار تنافسية، وغيرها من الإنجازات التي يتحدث كل من قابلته عن الخلوق والأخ والصديق محمد عبد الله، رئيس نادي النصر السابق وأنوبك الآن. والرجل يستحق التحية؛ أحبه الناس هناك حبًا لا يوصف.
والتقيت بعدد من العاملين في النادي وهم يعملون بحب، وجلست مع الأخ الفاضل المهندس رشاد نظيم، رئيس النصر الحالي، وأحد أبناء هذه القلعة العظيمة، والتي تخرج منها قيادتان كبيرتان: الأخ طارق عبد اللطيف، رئيس القاهرة، والأخ محمد شحاتة، رئيس السويس لتصنيع البترول.
وفي حديثٍ عن التسويق لهذا المكان العظيم وكيف يدر دخلًا كبيرًا وطرق التسويق، كانت المبادرة بالاتصال بالأخ والصديق وأستاذ التسويق الرياضي أيمن الشريعي، رئيس نادي إنبي، والذي أصبح علامة تسويقية وسط الكبار، وطلبت أن تكون إنبي متواجدة داخل هذا الصرح البترولي الكبير، ووعد أن نذهب معًا لتكون إنبي موجودة ويستفيد الأشقاء في النصر من خبراته.
وأطلب من المهندس الخلوق صلاح عبد الكريم، رئيس الهيئة، أن يكون التدريب لشركات القطاع بالسويس في قاعات شركة النصر المتميزة، والتي لا تقل عن قاعة أي فندق، حتى تصبح المحفظة بترولية.
وكم كانت سعادتي بهذا الإنجاز المبهر، لأنني أحب هذا القطاع الذي عاصرته منذ أواخر أيام المرحوم الوزير عبد الهادي قنديل، رحمه الله. عشت فيه سنوات عمري، وأتمنى له النجاح، ولكل قيادة تركت بصمة. ويُثاب الشخص من خلال هذه الصدقة الجارية التي تساهم في تربية النشء وخلق أجيال من الأبطال لمصرنا العظيمة التي تتطلب منا كل غالٍ ونفيس والله الموفق والمستعان.










