الطاقه اليوم

وسام يستحقه الشيمي

يكتبها

أسامه شحاتة 

الكلمات أحيانًا لا تسعف الكاتب، ومن أين تكون البداية؟ جنديًا وفيًا في قطاع البترول، وكانت البداية في جابكو، الشركة العملاقة، شركة فاروق قناوي والبني وغيرهم، فأصبح عملاقًا منذ نعومة أظافره، وخرج خارج القطاع ليدير أنفاق مصر وقطاراتها، وفي ظل ظروف الثورة ونجح نجاحًا باهرًا بشهادة القاصي والداني، وعاد لبيته بقطاع البترول متنقلًا بين شركات عملاقة، وترك بصمة في جنوب الوادي، وكانت الشركات والاتفاقيات وغيرها، وتحرك لبتروجيت وصان مصر وغيرها، وترك بصمات كبيرة، وتولى وزارة قطاع الأعمال في ظروف صعبة، مصانع متوقفة والنية تتجه للبيع، جمع قواه وفكره، لأنه كما قلت تعلم من العمالقة، ورتب البيت وفتح الباب أمام المستثمرين وتشغيل الشركات المتوقفة، فعاد النصر عروس صناعة السيارات بعد توقف دام سنوات، ومصانع الغزل والصلب والكيماويات وغيرها من شركات صدرت ولأول مرة ما يقترب من الـ30 مليار، نجاحات وحكايات تُحكى، وتطوير الألومنيوم والسياحة وإحياء الفنادق السياحية، علامات بارزة صنعها الرجل، والأهم تواجده في جميع المناسبات كبيرها وصغيرها، وحتى مناسبات الزملاء لم يقصر فيها، زرته عدة مرات وأول ما ينادي الأذان يقوم وزملاؤه بالصلاة ثم العودة للمشقة واللقاءات

والآن خوفي على وزارة أُلغيت، لأنه بعد شيمي ستكون المقارنة صعبة، ولكن تذكرت كيف وُزعت الشركات على عدد من الوزارات وما زال بعضها موجودًا حتى الآن، ولكن ليس بالنجاحات التي حققتها شركات الأعمال منذ أن تولى الشيمي

وكل دعواتي الحفاظ على الشركات والنجاحات التي تحققت وحتى لا نعود للنقطة صفر

عمومًا المناصب والكراسي لا تدوم، وهذه سنة الحياة، ولكن تبقى السيرة العطرة التي تركها الرجل في كل موقع تولاه حتى تعيينه بوزارة قطاع الأعمال الذي جعلها أيقونة يتحدث عنها الجميع الآن بكل الفخر والاعتزاز

ونثق أن الصواب من عند الله، لأنك أعدت الحياة لمشروعات ستظل صدقة جارية يُحاسبك عليها رب العباد، وتمنياتي لك حياة سعيدة وعمرًا مديدًا وصحة وعافية وسترًا من عند الله، ومهما كتبت لن نوفيك حقك، ولكن ثقتنا أن الحقوق عند الله لا تضيع وكل عام وأنتم بخير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى