إلي متي الصمت الدولي تجاه الغطرسة التركية ؟!

إلي متي الصمت الدولي تجاه الغطرسة التركية ؟!
تحقيق من إعداد
محمد عبدالمولي
“””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””
الصمت العربي والدولي هو السائد تجاه الإنتهاكات التركية بل لنقل العربدة التركية بدول الجوار ( قبرص .. سوريا .. العراق ) فالمجتمع الدولي يعلم علم القين وبالدليل القاطع أن تركيا هي المأوي والملاذ الآمن لداعش وكافة الجماعات المتطرفة فإليها ينقلون من مواقع الصراع عن الخروج الآمن لهم بعد محاصرتهم أو دحرهم وهزيمتهم من قبل الجيوش الوطنية سواء بسوريا أو العراق ، وبمستشفياتها يعالجون ومنها يتم نقلهم مجددا لمناطق النزاع أو لتهديد الأقطار العربية مرة أخري كما يحدث بليبيا لتهديد الحدود الليبية المصرية علاوة علي تسليح تلك الجماعات الإرهابية للإستيلاء علي حقول النفط والغاز بوطننا العربي ..
وقد طالب الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال المؤتمر الصحفي الذي جمعه مع نظيرية الرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان بضرورة تحرك المجتمع الدولي للوقوف في وجه سياسة تطبيق الأمر الواقع فيما يجري علي الأرض السورية .
وهنا نرصد كافة الأراء فيما يجري علي الأرض وتناقلته وسائل الإعلام الدولية والمسئولين ..
سوريا الديمقراطية: فوجئنا بانسحاب
———————————————-
القوات الأميركية
———————
أعلنت قوات سوريا الديمقراطية أن انسحاب القوات الأميركية من المنطقة الحدودية شمال شرقي سوريا “كان مفاجئا لنا”. وأضافت أن “واشنطن طعنتنا بانسحابها من الحدود”.
ورأت قوات سوريا الديمقراطية أن أي هجوم تركي سيكون له عواقب وخيمة على المنطقة، مشيرة إلى أن قوات النظام السوري تستعد للتحرك عسكريا نحو منبج بعد انسحاب القوات الأميركية
وفي وقت سابق من الاثنين، حذرت قسد (تحالف فصائل كردية وعربية تدعمه واشنطن)، من أن الهجوم الوشيك الذي تهدد تركيا بشنّه على مناطق سيطرتها سيقوض الجهود التي بذلتها للقضاء على تنظيم داعش.
وأضافت أن القوات الأميركية انسحبت من شمال شرق البلاد، بعدما لم تنفذ تعهداتها، مشيرة إلى أن العملية التركية سيكون لها أثر “سلبي كبير” على الحرب على تنظيم داعش، وسيسمح “بعودة قادة التنظيم المتوارين في الصحراء”.
وقالت قوات سوريا الديمقراطية التي تسيطر على أجزاء كبيرة من المنطقة في بيان: “القوات الأميركية لم تفِ بالتزاماتها وسحبت قواتها من المناطق الحدودية مع تركيا، بعد ساعات من إعطاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الضوء الأخضر لهجوم وشيك تخطط له أنقرة في شمال سوريا”.
وكان البيت الأبيض أعلن، مساء الأحد، أن القوات التركية ستمضي قريبا في عمليتها العسكرية التي تخطط لها منذ فترة طويلة هناك لإنشاء ما تصفها بأنها “منطقة آمنة”، وإن القوات الأميركية لن تشارك أو تدعم العملية التركية.
وقالت قيادة قوات سوريا الديمقراطية في بيان: “رغم الجهود المبذولة من قبلنا لتجنب أي تصعيد عسكري مع تركيا والمرونة التي أبديناها من أجل المضي قدماً لإنشاء آلية أمن الحدود، إلا أن القوات الأميركية لم تفِ بالتزاماتها وسحبت قواتها من المناطق الحدودية مع تركيا”.
تحذير من حرب شاملة
—————————-
كما نقل المرصد السوري لحقوق الإنسان عن قادة أكراد أن “قوات سوريا الديمقراطية” و”المجالس العسكرية شرق الفرات” أعلنت استنفارها شرق الفرات تحسباً لبدء اجتياح تركي.
وذكر المرصد أن قوات “التحالف الدولي” سحبت قواتها، فجر الاثنين، من منطقة رأس العين (سري كانييه) بريف الحسكة عند الحدود مع تركيا، وهو ما ينذر بحرب شاملة قد تشهدها منطقة شرق الفرات في أي لحظة، حيث تتواصل التهديدات التركية بشن عملية عسكرية على طول الشريط الحدودي.
ورصد خروج الآلاف في مظاهرة عارمة بمنطقة رأس العين (سري كانييه) يوم الأحد تنديداً واستنكاراً للتهديدات التركية بشن عملية عسكرية على منطقة شرق الفرات. وأعلن المتظاهرون وقفوهم ودعمهم الكامل لقوات سوريا الديمقراطية ومجلس رأس العين العسكري، رافعين رايات “قسد”.
ونشر المرصد السوري، صباح الاثنين، أنه رصد تحليقا متواصلا لطائرات التحالف الدولي منذ مساء السبت – الأحد، في سماء منطقة تل أبيض بالقرب من الحدود مع تركيا. في الوقت الذي تواصل “قوات سوريا الديمقراطية” و”المجالس العسكرية شرق الفرات” استنفارها في المنطقة تحسباً لبدء القوات التركية بعملية عسكرية في أي لحظة في ظل تواتر الأنباء عن العملية هذه وقرب انطلاقها.
معركة على طول الحدود
——————————-
ووفق معلومات، فإنه في حال قررت تركيا بدء المعركة من منطقة ما على الحدود، سيكون الرد عليها في كامل الشريط الحدودي الممتد من الضفة الغربية لنهر دجلة وصولاً إلى شرق الفرات، ذلك سيؤدي إلى فتح معركة على طول الحدود بين ضفتي دجلة والفرات. كما وردت معلومات لـ”المرصد السوري” حول استعدادات فصائل موالية لتركيا في إدلب وريف حلب الغربي ومنطقتي “غصن الزيتون ودرع الفرات” للمشاركة في العملية العسكرية المحتملة، حيث تقوم بتسجيل قوائم أسماء بالعناصر و”النشطاء الإعلاميين” الراغبين في المشاركة وتغطية العملية العسكرية شرق الفرات، وذلك بعد 48 ساعة من إعلان اندماج فصائل عدة ضمن هيكلا واحدا بطلب من الحكومة التركية.
ونشر “المرصد السوري”، مساء أمس الأول، أن القوات التركية استقدمت تعزيزات عسكرية إلى مناطق تركية واقعة على الحدود مع سوريا، عند الجهة المقابلة لكل من تل أبيض ورأس العين “سري كانييه” وعين العرب “كوباني”، وسط استنفار متواصل من قبل المجالس العسكرية شرق الفرات وقوات سوريا الديمقراطية، تحسباً لهجوم تركي محتمل بعد تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حول إمكانية شن عملية عسكرية شرق الفرات بأي لحظة.
مسؤول أميركي: قواتنا لن تدافع عن
———————————————
القوات الكردية بسوريا
—————————-
قال مسؤول أميركي إن الولايات المتحدة أبلغت قائد قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، صباح اليوم الاثنين، أن القوات الأميركية لن تدافع عنها في مواجهة الهجمات التركية في أي مكان.
جاء ذلك قبيل هجوم تركيا المتوقع في شمال شرق سوريا.
وأضاف المسؤول أن القوات الأميركية أخلت موقعين للمراقبة في تل أبيض ورأس العين في شمال شرق سوريا على الحدود مع تركيا.
وأضاف أن باقي القوات الأميركية في المنطقة لا تزال في مواقعها.
وفي وقت سابق، قال البيت الأبيض، إن القوات الأميركية لن تشارك في العملية التركية في شمال سوريا، مؤكداً أن القوات الأميركية في شمال سوريا لن تتمركز بعد اليوم قرب الحدود التركية. وأضاف أن أنقرة ستجتاح شمال سوريا قريباً، مضيفاً: “قلقون على مصير حلفائنا الأكراد”.
وقال السكرتير الصحافي للبيت الأبيض، إن القوات المسلحة الأميركية لن تشارك أو تدعم عملية تعتزم تركيا القيام بها في شمال سوريا. وأضاف في بيان بعد اتصال هاتفي بين الرئيسين الأميركي دونالد ترمب والتركي رجب طيب أردوغان، أن القوات الأميركية بعد هزيمة “داعش” لن تكون موجودة بعد الآن “في المنطقة المجاورة”.
وقال البيان إن تركيا ستكون الآن مسؤولة عن كل مقاتلي تنظيم “داعش” في المنطقة، الذين اعتقلوا على مدى العامين الماضيين.
وكانت الرئاسة التركية أعلنت، في وقت سابق، أن الرئيس أردوغان أجرى اتصالا هاتفيا مع الرئيس ترمب، اتفقا فيه على اللقاء في واشنطن الشهر المقبل بناء على دعوة من ترمب.
وأوضحت الرئاسة التركية أنه تم بحث “المنطقة الآمنة” المزمعة شرقي الفرات خلال الاتصال الهاتفي.
وبدأت الحملة العسكرية التركية شمال سوريا تلوح في الأفق شرق الفرات وإن كانت هدفا لأنقرة منذ فترة. فتهديدات أنقرة بشن عملية عسكرية تبدو أكثر جدية هذه المرة مع تعزيزات عسكرية بدأت تصل إلى منطقة الحدود.
وأزعجت تهديدات أنقرة القوات الكردية التي ناشدت بدورها جميع الأطراف المعنية في الشأن السوري تحمل مسؤولياتها لمنع تحرك أنقرة، وحذر الأكراد من أن أي عملية عسكرية تركية ستسمح لـ”داعش” بإعادة ترتيب أوراقه في سوريا، مشيرين بالتحديد إلى أن مخيم الهول الذي تقطن به عائلات عناصر داعش يشهد يوميا عمليات قتل وحرق، محذرين من خروج المخيم عن السيطرة في حال وقعت الحرب.
طبول حرب عند حدود تركيا..
———————————–
“قسد” تعلن النفير:
———————–
كما أفاد مراسل “العربية”، الأربعاء، بأن الإدارة الذاتية الكردية شمال سوريا أعلنت النفير العام شمال البلاد مدة 3 أيام، وذلك بعد أن أكدت أنقرة، فجر الأربعاء، أن العملية العسكرية شمال سوريا ستبدأ خلال ساعات.
في التفاصيل، أعلنت الإدارة الذاتية حالة النفير العام لمدة 3 أيام في شمال وشرق سوريا، كما أهابت بكافة إداراتها ومؤسساتها التوجه إلى المنطقة الحدودية المحاذية من أجل مواجهة القوات التركية.
كذلك قالت الإدارة الذاتية إنها تحمل الأمم المتحدة بكافة مؤسساتها، والولايات المتحدة الأميركية، والاتحاد الأوروبي، وروسيا، وكافة الدول والمؤسسات صاحبة القرار والتأثير في الشأن السوري كامل المسؤولية الأخلاقية والوجدانية عن أي كارثة إنسانية تلحق بشعبها في شمال وشرق سوريا، بحسب البيان.
حظر جوي
————-
يذكر أن قوات سوريا الديمقراطية كانت طلبت من التحالف الدولي فجر الأربعاء، فرض حظر جوي على المناطق الخاضعة لسيطرتها وسط تحشيد وتعزيزات عسكرية دفع بها الجيش التركي إلى الحدود السورية التركية.
وقال مركز التنسيق والعمليات العسكرية لقوات سوريا الديمقراطية في تغريدة على حسابه الرسمي على تويتر صباح الأربعاء: “لحماية الناس في شمال شرقي سوريا من أزمة إنسانية وشيكة، نناشد التحالف والمجتمع الدولي فرض حظر للطيران، كما حدث بالماضي في العراق.
فيما أتى موقف قسد بعد أن أعلن مدير الاتصالات بالرئاسة التركية، فخر الدين ألتون، أن الجيش التركي سيعبر مع الجيش السوري الحر الحدود مع سوريا “بعد قليل”، وذلك مع بدء تركيا عملية عسكرية بالمنطقة. وقال ألتون على تويتر في ساعة مبكرة الأربعاء “إن على المقاتلين الأكراد هناك أن يحولوا ولاءاتهم وإلا اضطرت تركيا لمنعهم من تعطيل مساعيها في التصدي لمقاتلي تنظيم داعش”.
من تل أبيض ورأس العين
——————————–
يذكر أن طائرات الاستطلاع التركية تحلق منذ الصباح الباكر فوق سماء مدينة تل أبيض (كري سبي)، في وقتٍ أشارت فيه مصادر مقرّبة من قوات “سوريا الديمقراطية” للعربية.نت إلى أن “الهجوم التركي قد يبدأ من منطقتي تل أبيض ورأس العين”.
وأضافت المصادر أن “المجال الجوي سيكون مفتوحاً أمام أنقرة رغم إعلان وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عن إغلاقه”.
يذكر أن قوات سوريا الديمقراطية حذرت سابقاً مما وصفته بـ”كارثة إنسانية” على وشك الوقوع. وقال مصطفى بالي، المتحدث باسمها، في بيان نشره عبر حسابه على تويتر: “إن مناطق شمال شرقي سوريا الحدودية، على حافة كارثة إنسانية وشيكة ومحتملة، كل المؤشرات والمعطيات الميدانية والحشود العسكرية على الجانب التركي من الحدود، تشير إلى أن مناطقنا الحدودية ستتعرض لهجوم تركي بالتعاون مع فصائل المعارضة السورية المسلحة الموالية لتركيا”.




