بقلم
اسامه شحاته
الانسان.انسان مهما كان جنسه أو لونه.منهم من فتح الله بصيرته فكان التوفيق حليفه.لان من أختار له الله منصبا لم يسعى إليه أعانه الله عليه.وهذا ماقاله الشيخ الشعراوى رحمه الله عليه.هذه المقدمه كان لا بد منها لان المواقف الجميلة تلقى رد فعل أجمل.وبالامس كنت مع فاروق اسماعيل والمشرف على تشغيل محطه مياه رابطه الصحفيين ودار حديث حول خروج الأهالى بمنطقة الجناين بعد اصدام سياره بأحد الشباب وكطبيعه الشعب المصرى الالتفاف حول المتوفى وخروج الاهالى لقطع الطريق وفور حدوث الواقعه وعلم مدير الأمن بالواقعة لم يترك الاخرين للخروج ومتابعه الموقف خرج اللواء محمد جاد مساعد وزير الداخلية لأمن السويس لموقع الحادث وتحدث للناس بأسلوب الأخ الأكبر وسمع الكبير والصغير ونجح فى إخماد فتيل الأزمة.وحدد لهم ميعاد مع المحافظ لحل مشكله الطريق الاخطرانه فعل الخير بطريقه بينه وبين ربه هذا هو نور البصيره ياسادة. أنا لااملك إلا أن أرفع القبعه لهذا المدير الإنسان.والامر الثانى أن يتم تكريمه من قبل اللواء محمود توفيق وزير الداخلية الخلوق حتى نبعث برسالة جميله لكل القيادات وأن تتخذ هذا الرجل قدوه فى التعامل مع الأزمات بهذه الطريقة الجميله التى ظهر فيها نور البصيره قبل البصر.واخير تحيه للواء محمد جاد مساعد وزير الداخلية لأمن السويس ولكل قياده تقدر قيمه المسؤوليه.وتراعى ربها فى هؤلاء الرعاه وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال كلكم راع وكل مسؤول عن رعيته.واخيرا لانملك أن نقول تحيه لمدير أمن السويس ولكل من يؤدى عمله بإخلاص حتى يرضى ربه ليرضى له العباد