* أسرائيل كانت عاقده العزم على أجتياح سيناء بمساعدة وهيمنة أمريكيه في ٧/ ٥ / ٢٠١٢م
وقد تم التأكد من نية اسرائيل لاقتحام سيناء حتى حدود المنطقة (ج) بعد محاولةأقتحام وزارة الدفاع المصرية يوم ٤ مايو ٢٠١٢ وحالة الهرج والقلق والمظاهرات الإخوانية والدمار وعدم الاستقرار وبفضل الله كان الجيش المصرى البطل هو رمانة الميزان
– تم تذخير كامل السلاح الجوي المصري وكانت القوات البحرية بكامل تشكيلاتها في وضع الحرب
– القوات البرية وضعت في حالة الاستعداد الكامل بأوامر الحرب
وفي واشنطن ابلغ السفير المصري وزير الخارجية الأمريكي أن أي اعتداء (اسرائيلي) علي سيناء تحت أي ذريعة هو خرق عدواني واضح لمعاهدة السلام ويعني أن الدولة المصرية في حالة حرب مع إسرائيل
ويواجه ذلك برد عنيف لا بحمد عقباه ولا يعرف مداه
…
الساعة الثالثة بتوقيت واشنطن
تلقي الرئيس اوباما اتصالا تليفونيا من العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله وكان قصيرا
أهم ما فيه:
( دخول القوات الاسرائيلية إلي سيناء يعني أن المملكة العربية السعودية في حالة الحرب مع إسرائيل ومن يدعمها – أن جلالته أصدرا امراً ملكيا بوضع كافة إمكانيات الجيش تحت إمرة المشير حسين طنطاوي ووضع كافة إمكانيات المملكة العربية السعودية لمساندة مصر إذا اقتحمت القوات الاسرائيلية الحدود)
.
بعدها بدقائق كانت المكالمة من الشيخ خليفة بن زايد بنفس الفحوى تقريبا
…
– ابلغت الخارجية الامريكية السفير المصري بعقد مشاورات لمناقشة الرسالة
– أصدر المشير طنطاوي ( القائد الأعلي للقوات المسلحة) قرارا عسكريا :
1. تحميل بطاريات صواريخ (ارض – أرض)
2. الاستعداد لأغلاق المجال الجوي المصري
3. تجهيز القرار الرئاسي بأعلان الاحكام العرفية وحظر التجول علي كافة الجمهورية
4. إعلان حالة الطوارئ في المستشفيات
وعشرات القرارت الاخرى –
لعل أهمها أن يقسم رئيس المحكمة الدستورية العليا – اليمين الدستوري ليصبح رئيسا مؤقتا للجمهورية وذلك امام المجلس الأعلى للقوات المسلحة
…
هذا اليوم السابع من مايو 2012 كان يوم تاريخي في حياة الأمة المصرية ربما لم يأتي الوقت لكشف كافة تفاصيله
هذه هى قواتكم المسلحة .. وهذا هو المشير طنطاوى .. وهذه هى الشقيقة السعودية والشقيقة الأمارات سندا مصر فى كل أزماتها
كل هذا حدث والنشطاء على المقاهى يتآمرون ويهاترون
هذه هى ثورات الخراب الملعون
التى إنت علىاليابي والأخضر فى مصرنا الحبيبه وكلنا نعانى آثارها الآن