الطاقه اليوم

فخري عيد وداعًا

يكتبها

أسامه شحاتة

بدايةً، هذه سنة الحياة، وفي النهاية الموت مكتوب لا محالة، وكل من عليها فانٍ ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام.

الحديث هنا عن شخصيةٍ محبوبة لدى الجميع، لا يختلف عليها اثنان، عاشت في محراب قطاع البترول بصفة عامة، وتولت رئاسة أكبر شركتين، إنبي وبتروجيت

ويُعد المهندس فخري عيد، رحمه الله وجعل مثواه الجنة، واحدًا من الرجال القلائل الذين تميزوا بالهدوء، وكان صريحًا حتى عندما يُوجَّه إليه سؤال.

رحم الله هذا الرجل العظيم، وجعل مثواه الجنة، ولا نملك إلا أن نقول: إنا لله وإنا إليه راجعون.

وعزائي لكل أبناء إنبي، ولكل أصدقاء وأحباب المرحوم فخري عيد.

وأخيرًا، إنا لله وإنا إليه راجعون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى