قراءة في حركة التنقلات

يكتبها
أسامة شحاتة
بدايةً، تناولت خلال حديثي عن البترول والحركة الأخيرة، وقلت إن هناك حركة أخرى قريبة، وتم اليوم إصدار الحركة، مع تمنياتي للجميع بالتوفيق.
هناك قامتان لا بد من الحديث عنهما؛ الأول الصديق الخلوق إيهاب رجائي، وكيل أول وزارة البترول للإنتاج، والرجل مشهود له بالأخلاق والكفاءة العالية، وطوال تاريخه لا يعرف إلا العطاء، وتعلّم في مدرسة لا تعرف إلا العطاء، وهي مدرسة المهندس سامح فهمي، وزير البترول السابق، وهي المدرسة التي خرج منها عدد من الوزراء. ومهما تحدثت عن إيهاب رجائي فلن نوفيه حقه، فهذه هي الأيام؛ ناس تُمدح لأن تاريخها جميل ونجاحاتها متعددة، وآخر يذهب لحاله وكفى، وهناك أناس تخرج والجميع يصاب بالحزن، وآخر كان الجميع ينتظر لحظة خروجه بلا عودة.
أعود للحركة، والتي ضمت قيمة وقامة كبيرة أيضًا، لكنها تتولى شركة أعانه الله عليها، إنه الدكتور سمير رسلان، الذي عُيّن رئيسًا للشركة القابضة لجنوب الوادي للبترول، والذي يعلم عنها الكثير من خلال موقعه بالوزارة. والرجل مشهود له بالكفاءة والأخلاق وإعطاء الحقوق، ولا يعرف الشللية على مدار تاريخه بالقطاع، ومحب لعمله وللناس، وفعلاً استجاب الله لدعوات العاملين وكافأهم من عنده.
وأعود للحركة، وكما قال “عصفور” عن من يتولى رئاسة شركة بتروتريد، وقلت إنهم ثلاثة: إما واحد من الشركة، أو المفاضلة بين رئيسي شركتين، أو آخر من التجارة الخارجية. وبالفعل تم تولي المحاسب أحمد شحاتة، رئيس أبيسكو. وهنا أقف وأقول: لقد حفر شحاتة تاريخًا عظيمًا بأبيسكو، وجعلها شركة رابحة، واشترى حصة الشركة المتخصصة في عمليات الإنتاج، وحققت الشركة نجاحًا بالأرقام، وترك شحاتة علامة بارزة في أبيسكو، وأصبحت الشركة توفر كل شيء لشركات القطاع. وتوليه بتروتريد جاء بأهداف كثيرة، هدفها الإصلاح وإعطاء دفعة للعمالة، وسوف يضع بصماته فيها.
وأعود لابن التجارة الداخلية، التي خرج منها أحمد شحاتة، وهو المحاسب ياسر مبروك، رئيسًا لأبيسكو. والرجل تتلمذ على يد العملاق خالد عثمان، مساعد الوزير والمشرف على التجارة الخارجية. وكنت أتحدث معه وأقول له: “فيه واحد من عندك مرشح لشركة بتروتريد؟”، فقال: “أي حد من عندي ينجح في أي مكان”، لأنه صاحب مدرسة، وياسر مشهود له بالكفاءة.
وأعود للمهندس وليد الأعصر، رئيس أوسوكو، والرجل ابن هيئة البترول، ونجح في أوسوكو، وتوليه بتروجلف هدفه التوسع في الإنتاج، لأنه “صنايعي” بمعنى الكلمة. وتولى المهندس محمد عبدالله رئيسًا لشركة أوسوكو، وهو ابن العامة للبترول، وهي شركة صاحبة تاريخ، وتولي واحد من أبنائها رئاسة الشركة يُحسب لنجاح رئيسها الحالي المهندس محمد عبدالمجيد. كما تولى المهندس إسحاق يعقوب إدارة الإنتاج بوزارة البترول، وهي شهادة جديدة له، وبتوقيع المهندس صلاح عبدالکريم.
وأعود للمهندس محمد الشيباني، ابن شركة بكر، والذي عاش في جلبابها، وأعتقد أن ترشيحه جاء بدرجة كبيرة من المهندس إيهاب رجائي، الذي كان يومًا من الأيام رئيسًا لشركة غرب بكر ويعرفه جيدًا، والناس هناك يشيدون به.
وتولى الكيميائي هاني حسين رئاسة شركة السويس للسلامة بجانب عمله رئيسًا لبتروسيف، وسيساهم في تحريك الشركة، خاصة بعد أن أصبح بها لوائح وحققت أرباحًا بعد أن كانت خاسرة، والفضل في ذلك للمهندس حاتم عبد الغني، رئيس الشركة، والذي أُحيل للتقاعد.
وأعود لابن إيجاس، السيد محمد عباس، وهو شخصية متميزة، التقيت به في إيجاس، والكل يشيد به، وتوليه الإدارة المركزية للمسؤولية المجتمعية مكسب للمكان
وأعود لإيجاس، فالمهندس أحمد خليل، مساعد العضو المنتدب والمشرف على السلامة والصحة، من الشخصيات المتميزة، وإضافة للمكان.
أما يوسف مروان، المدير العام للعقود والاتفاقيات، والمشرف على العقود والاتفاقيات، فهو من اختيار الدكتور سمير رسلان، وبالطبع الرجل شرب منه العطاء، ومن يتعلم من سمير رسلان يصبح يومًا ما أستاذًا.
وعمومًا، فالحركة جاءت في وقت مهم، ودفعت بدماء جديدة، مع تمنياتي للجميع بالتوفيق.











