المزيد

لابد لمصر من ثلاثة شركات قابضة ومجمع بحثي زراعي

لابد لمصر من ثلاثة شركات قابضة ومجمع بحثي زراعي
مصر:إيهاب محمد زايد
شيئ مؤسف أن تعرف إن الاصناف النباتية والانواع الحيوانية والسلالات الميكروبية حولتها الولايات المتحدة الامريكية إلي براءات أختراع بالرغم إن الله الذي يخلق هو من أخترع وجعلهم مسخرين تحت ألفة الانسان وتحت يد أمره والله يبسط الرزق لمن يشاء قررت هذا الولايات المتحدة الامريكية بثمانينات القرن العشرين وأشعلت العالم بها فذهب إلي ذلك أوروبا ثم روسيا والصين واليابن و كورويا الجنوبية واستراليا.
الأمر المباشر لبراءة الاختراع هو حقوق الملكية الفكرية التي تخلق سلطانا للشركات العالمية علي الغذاء وأنتاج وممارسات أنتاج الغذاء. هذا وقد سبق السيطرة علي أنتاج الدواء وهنا أشد الانتباه بأنه بهذه الطريقة سيصبح الغذاء والصحة رهن فكر وتصرفات الشركة العالمية التي تكبر من خلال المكسب وأيضا من خلال أسهم البورصة
البورصة في بلادنا أمر غير واضح للمواطنين وهم لا يفرقون بين البيع وبين مداولة الاسهم ولا يعرفون إنها أحد طرق مضاعفة رأسمال الشركات وتطويرها وانتشارها ويخرجون من مفهوم الاشتراكية إلي المفهوم الرأسمالي سريع النمو سريع الانتشار وسريع الاحتكار.
كما عليك أن تتخيل إن الاصناف النباتية والحيوانية والسلالات الميكروبية لا تسجل كبراءات أختراع ويستعاض عنها بنص قانوني ضعيف وهو حق المربي وهذا لايواكب ما يحدث بالعالم كما يشرح أحد أسباب قلة عدد برءات الاختراع في بلادنا التي لا تتعدي ألف براءة أختراع نصفهم للاجانب ولا يعلم أحد إن الافكار تسجل لها براءة والبيانات التي تملكها تسجل براءة أختراع.
وهذا أدعي إلي دعوة اكتشاف تأثير التقنيات الناشئة على مالكي الملكية الفكرية وشركات المحاماة، والتحديات الأكثر إلحاحًا التي يمكن أن نواجهوها، والدعم الذي يحتاجون إليه لتحقيق النجاح في السنوات القادمة في تقريرنا البحثي الرائد عن توقعات صناعة الملكية الفكرية، “ما وراء الضجيج: كيف تعمل التكنولوجيا على تحويل الملكية الفكرية”.
اتجاهات الملكية الفكرية في مجال الزراعة وأيضا التكنولوجيا: من الأتمتة إلى الذكاء الاصطناعي التوليدي لقد أكشفت أنه ليس لنا رؤية بتوقعات الملكية الفكرية أن قطاع الملكية الفكرية والقطاع القانوني في مصر ليس متحمسًا لإمكانيات براءات الاختراع وحقوق الملكية الفكرية من إنتاج البذور إلي الذكاء الاصطناعي في تبسيط المهام الروتينية فحسب، بل أصبح أيضًا غير صبور تجاه الأدوات الجديدة والأكثر تطورًا التي تعتمد على التقنيات الزراعية الجديدة من أنترنت الاشياء إلي الذكاء الاصطناعي.
وهذا يجعلني أشير إن أكبر مشكلة ببلادنا هي مشكلة أحساس أي مشكلة مشاعر هذا لطيب الناس وطموحها البسيط الا ما ندر منهم. إن شعب مصر جياش بالشعور بينما شعوب الترك والشام تحب المال والتجاره وشعوب الخليج هم بالاساس لا مهنة لهم الا التجارة.
ربما تعرف إن هذا البلد الامين طيب الارض وطيب الفهم وطيب المشاعرنعم سوف تستغرب هذا إن الاحساس بالعدالة لم يطول أراضي فكرية كبيرة حتي فكرة الثواب و العقاب مشوشة من جهة ومشوشرة من جهة ستسمع هذا في شارعنا المصري كل واحد في البلد بيعمل الا هو عايزه ومن جه أخري يتهم المسئول بالسجان هذه المفارقة لابد لها من حل.
عليك أن تعرف عزيزي المسئول إن شعبنا حساس وصبور بنفس الوقت ويحتاج إلي وعيك يذهب إلي وعيهوحثك الوطني ينمي حس الشعب الوطني وإدراكك و أفكارك تكون مصدر إلهاما للشباب والنساء والشيوخ هنا يحدث الاصطفاف لسفينة نوح وتعبر مراكب الشمس المصرية التحديات ما دمنا بنفس الخندق نرابط علي جدودنا الجغرافية والسياسية والاقتصادية و نوصل الليل بالنهار وفي جوفنا ضمير يراقب الله.
الأمر الثاني إن أقدم الشركات الزراعية علي الاطلاق في أوروبا والتي أنشأت بالقرن الثامن عشر بالثمانينات من هذا القرن وهي شركة باير الالمانية هي شركة مساهمة ألمانية متعددة الجنسيات تتكون من 307 مؤسسة باجمالي 115200 موظف. تختص الشركة بصناعة الدواء والصناعات الكيميائية وتُقسم إلى ثلاث قطاعات هي صناعة الدواء وصحة المستهلك وصحة الحيوان. تطرح شركة باير اسهمها ضمن مؤشر داكس في بورصة فرانكفورت.
يخرج من شركة باير شركة باير كروب ساينس هي الشركة الرائدة في مجال توفير الحلول المبتكرة لوقاية المزروعات بداية من البذور و حتى الحصاد و ما بعده. في مجال وقاية المزروعات نواصل توفير مجموعة واسعة و متوازنة من المنتجات فائقة الجودة و الأداء وبالمناسبة لها فرع في مصر بالمعادي بجنوب القاهرة وفرع أخر بالقاهرة الجديدة إلا إن المكتب الاقليمي بدبي من 1990.
هذا يوضح المفهوم للشركات كانت بالبداية تصنع مبيد ثم ذهبيت للدواء وأحتكرت البذور ألمانيا التي أنشأت هذه الشركة تساهم الولايات المتحدة في نصف شركاتها الزراعية من خلال هذه الشركة وهي سياسة بين أوربا وأمريكا أعطيني فكرك الاوروبي أعطيك فكري التجاري الكبير ونفوذي العسكري.
و لحماية النباتات والأصناف النباتية في الولايات المتحدة، يمكن حماية الأصناف النباتية الجديدة من خلال ثلاثة أنواع من الملكية الفكرية: براءات الاختراع النباتية، وبراءات الاختراع المنفعة، وحماية الأصناف النباتية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن لمربي النباتات أيضًا حماية المعلومات ذات القيمة باعتبارها أسرارًا تجارية.
تبلغ مدة براءات الاختراع النباتية وبراءات المنفعة 20 عامًا من تاريخ تقديم الطلب. لمزيد من المعلومات حول براءات الاختراع النباتية، راجع صفحة ويب براءات الاختراع النباتية الخاصة بمكتب الولايات المتحدة الأمريكية للبراءات والعلامات التجارية؛ لمزيد من المعلومات حول براءات الاختراع المفيدة، راجع دليل إيداع طلبات براءات الاختراع الخاصة بمكتب الولايات المتحدة الأمريكية للبراءات والعلامات التجارية USPTO
يوفر مكتب حماية الأصناف النباتية PVPO التابع لوزارة الزراعة الأمريكية USDA حماية للملكية الفكرية في شكل شهادات حماية الأصناف النباتية لمربي الأصناف الجديدة من البذور والدرنات والنباتات التي يتم تكاثرها لا جنسيًا. تحمي الشهادات الأصناف لمدة 20 عامًا (25 عامًا للكروم والأشجار).
أنضمت مصر بهد الرئيس السيسي من خلال وزارة الخارجية إلي الاتحاد الدولي لحماية الأصناف النباتية الجديدة UPOV هو منظمة حكومية دولية مقرها في جنيف، سويسرا. هدف الاتحاد الدولي لحماية الأصناف النباتية الجديدة UPOV هو توفير وتعزيز نظام فعال لحماية الأصناف النباتية.
بهدف تشجيع تطوير أصناف جديدة من النباتات، لصالح المجتمع. يقود مكتب الولايات المتحدة للبراءات والعلامات التجارية حكومة الولايات المتحدة في اجتماعات الاتحاد الدولي لحماية الأصناف النباتية الجديدة UPOV يوفر برامج تعليمية لأعضاء الاتحاد الدولي لحماية الأصناف النباتية الجديدة UPOV
والاهم عندي فعليا و ذو قيمة أقتصادية وحمائية لثروتها النباتية أكبر هو تفعيل مصر لهذه الاتفاقية على تصديقها و توقيعها المعاهدة الدولية بشأن الموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة ITPGRFA . تنشئ المعاهدة نظامًا للوصول وتقاسم المنافع لبعض المحاصيل حتى يتمكن الأعضاء من مشاركة بذور النباتات بحرية وفقًا لاتفاقية نقل المواد القياسية SMTA الخاصة بالمعاهدة.
وفي قطاع واحد فقط وهو قطاع البذور يبلغ رأسمال العالم لخمس شركات جنسيتها أوروبية،أمريكية،صينية،إسرائيلية 100 مليار دولار تسيطر بهم هذه الشركات علي 65% من حجم سوف البذرة العالمي مما يهدد أنتاج البذور في مصر وسوف نعود للوراء أكثر من 200 سنه حيث أصبحت مصر المصدر الاول للقطن من خلال أدخال بذور الانواع الجديدة، الخبراء بالعالم لهذا المحصول و توطين علمهم بمصر وتحسين طرق الري ومسح أرض مصر لزيادة المساحة.
وهذا من خلال سياسة محمد علي وقد طبَّق سياسة الاحتكار في الزراعة على النحو الآتي:تزويد الفلاحين باحتياجات الزراعة من بذور ومواشٍ وأدوات تُخصم قيمتها من قيمة المحصول عند تسليمه. إلْزام الفلاحين بزراعة ما تقرِّره الحكومة من الحاصلات الزراعية.شراء المحصول من الفلاحين بالسعر الذي تحدِّده الحكومة.
لماذا رجعت إلي هذا لأن الفلاح المصري حديث العهد بالشركات الزراعية الدولية وأيضا منذ سياسة الاحتكار وقد أعتمد علي ولي الامر في توفير البذرة. حيث أدي هذا إلي الاتي في عام 1922 تم إنشاء وحدة لإنتاج وتوزيع بذرة القطن وهذه الوحدة كانت ملحقة بوزارة الزراعة.وفي عام 1926 صدر قانون رقم (5) لمراقبة بذرة القطن ونظم إنتاج وتوزيع بذرة القطن. تلي ذلك إنشاء أول إدارة لفحص البذور ملحقة بوزارة الزراعة. في عام 1938 صدر قانون رقم (59 ) لمراقبة أصناف القطن.
في عام 1952 حصلت مصر علي عضوية الاتحاد الدولي لفحص البذور ISTA )) وفي عام 1953 تم إنشاء إدارة لإكثار التقاوي داخل وزارة الزراعة وملحقة بها كتطوير للفرع الذي أنشئ عام 1942. وفي عام 1955 تم إنشاء إدارة لحليج القطن ملحقة مباشرة بوزارة الزراعة.
Üفي عام 1958 تم إنشاء الإدارة العامة للتقاوي بحيث تضم إدارات لفحص البذور وإكثار التقاوي والقطن مع وجوب تمثيل لها على مستوى المحافظات حيث كانت الإدارة العامة للتقاوي تقوم بشراء خام التقاوي وغربلته وإعداده بتمويل من البنك الرئيسي للتنمية والائتمان الزراعي كما صدر في نفس العام 1958 قانون بشأن إنتاج بذرة القطن إكثار والمحافظة علي نقاوتها.
وفي عام 1980 تطور تنظيم الإدارة العامة للتقاوي لتصبح الإدارة المركزية لشئون التقاوي لتضم ثلاثون إدارة كما تضم إدارة تقاوي علي مستوى كل محافظة وظل دور بنك التنمية ينحصر في تمويل جميع عمليات وأنشطة الإدارة المركزية ساريا وفعالا.
وفي عام 1993 أعيد تنظيم الإدارة المركزية لشئون التقاوي إلي إدارتين مركزيتين طبقاً للقرار الوزاري رقم 1477 وهما :- أولا :- الإدارة المركزية لفحص واعتماد التقاوي. ثانياً :- الإدارة المركزية لإنتاج التقاوي.
في عام 1995 صدرت موافقة الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة على القرار السابق وذلك طبقاً لقرار رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة رقم 250 لسنة 1995.صدر القرار الوزاري رقم 1350 الذي يتضمن تحديد التقسيمات التنظيمية الرئيسية.
لاحظ أننا لا ننافس بنفس القوة التي يتحكم العالم فيه بالبذور كما أدت تأرجح الافكار المصرية ما بين الاشتراكية والرأسمالية التأخر الفعلي لشركات القطاع الحكومي وأصبحت سهلة الهضم لشركات القطاع الخاص والشركات متعددة الجنسيات و في الثورة الزراعية الرابعة يجب تحويل هذا كله إلي شركات قابضة بالبورصة تكبر وتصبح أقليمية علي الاقل أو أفريقية تدرب وتتاجر وتعلم وتصدر وتنتقي و تنتخب.
وتطوير هذا يجعل الباحث يقف عند حد معين وهو إنتاج بذورالمربي الناتجه من برنامج بحثي وتقسم إلي ثلاث مستويات ﺘﻘﺎﻭﻱ ﺍﻷﺴﺎﺱ : ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺤﺎﺌﺯﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻟﻭﺭﺍﺜﻴﺔ ﺍﻟﻤﻤﻴﺯﺓ ﻟﻠﺼﻨﻑ ﻭﻋﻠﻰ ﺃﻋﻠﻰ ﺩﺭﺠﺔ ﻤﻥ ﺍﻟﻨﻘﺎﻭﺓ ﻭﻫﻲ ﻨﺎﺘﺠﺔ ﻤﻥ ﺯﺭﺍﻋﺔ ﺘﻘﺎﻭﻱ ﺍﻟﻤﺭﺒﻰ ﻭﻫﻲ ﻤﺼﺩﺭﺍﹰ ﻹﻨﺘﺎﺝ ﺍﻟﺘﻘﺎﻭﻱ ﺍﻟﻤﺴﺠﻠﺔ . -٣ ﺍﻟﺘﻘﺎﻭﻱ ﺍﻟﻤﺴﺠﻠﺔ : ﻭﻫﻲ ﺘﻨﺘﺞ ﻤﻥ ﺘﻘﺎﻭﻱ ﺍﻷﺴﺎﺱ ﺃﻭ ﺘﻘﺎﻭﻱ ﻤﺴﺠﻠﺔ ﺃﺨﺭﻯ ﻭﻫﻲ ﺘﺤﺘﻭﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻟﻭﺭﺍﺜﻴﺔ ﻟﻠﺼﻨﻑ، ﻭﻋﻠﻰ ﺩﺭﺠﺔ ﺨﺎﺼﺔ ﻤﻥ ﺍﻟﻨﻘﺎﻭﺓ ﻭﻫﻲ ﻤﺼﺩﺭ ﻹﻨﺘﺎﺝ ﺍﻟﺘﻘﺎﻭﻱ ﺍﻟﻤﻌﺘﻤﺩﺓ .
وهناك نسب في قدرة الحكومة علي التغطية نخفاض نسبة التغطية التقاوي المعتمدة في المحاصيل الرئيسية إلي ٣٨ %في القمح، ٥٣ %في الذرة الشامية، ٢٣ %في الأرز، ١٨ %في الفول البلدي. والثاني انخفاض نسبة مساهمة التعاونيات في إنتاج وتوزيع التقاوي المعتمدة في المحاصيل الرئيسية إلي ٧ %في القمح يوزع منها ٨٠ ،%٢,٦ % في الذرة الشامية يوزع منها ٨٤ ،%٩ %الأرز يوزع منها ٨٣ ،%٣ %في الفول البلدي.
يترك الباقي إلي القطاع الخاص يتحكم في السوق كما شاء في ظل تراجع القطاع الحكومي في نسب التغطية حتي إن الرئيس السيسي شابه محمد علي في شراء محاصيل الزيت والعلف والقصب والبنجر والقطن لكن تحكم التجار في سوق التقاوي أرجأ هذا الهدف السامي إلي سنوات أخري.
وهذا يعني إن الامن الغذائي المصري يطلب منا الاتي تحويل الادارة المركزية للتقاوي إلي شركة مساهمة مصرية أو شركة قابضة تنافس بها الحكومة خذلان القطاع الخاص وأميل إلي تحويل قطاعات وزارة الزراعة إلي شركات قابضة تنافس بها الحكومة وتقوم بالتصدير وتفتح طموح الموظفين النمطي المانع للتطور وللنمو.
كما إن إدارة فحص وأعتماد التقاوي إلي هيئة تتبع رئيس الوزراء نفسه وتحول إلي الانتاج الحيواني وأيضا السلالات الميكروبية ذات التأثيرات التي ترفع مناعة مصر ضد التغيرات المناخية والتغيرات الصناعية وأيضا الحروب البيلوجية القادمة ومن هنا تزيد التنافسية ونرفع أحجام الابتكار المصري المتعدد وليس المنصب علي مركز البحوث الزراعية.
بالنسبة للطيور والماعز والماشية والابقار والخراف لقد توقفنا عن التربية الحقيقة وأنتاج سلالات جديدة وأخر سلالة هي طنطا ولكن لم تعمم وبدأت صناعة الدواجن في عام 1977 وتعطلت في 2006 لانفلونزا الطيور لكننا لا نملك المنافسة العالمية حتي إن الامهات تأتي من الخارج وللتغلب علي هذا يجب إنشاء الشركة القابضة للسلالات الحيوانية تقسم إلي شركة للطيور وشركة للخراف والماعز وشركة للابقار والجاموس
والمجهود البحثي يقول إن يجب أن يكون لدينا شركة للتلقيح الصناعي وشركة لبنوك الجينات الحيوانية و وضع سياسات واضحه لتحسين سلالتنا الحيوانية وجمع السلالات من الخارج وإبتكار سلالات جديدة. هذا الامر يمتد إلي الاسماك وعالم البحار و معهد علوم البحار الذي يخرج منه سلالات للاسماك وخصوصا أننا في منطقة حارة تقلل تكاثر الاسماك وأيضا تزيد من نسبة الزيت بها مما يقلبها غلي علف دواجن.
تهدف تربية الطيور والحيونات الحديثة إلى التحسين الشامل لجميع الصفات المدرجة في هدف تربية واسع ومتوازن. يتم تطوير تقنيات الاختيار والأدوات التحليلية الجديدة والمحسنة بشكل مستمر للسماح بزيادة دقة تقدم الاختيار على المدى الطويل. هناك أنماط وراثية مختلفة من الدجاج اللاحم والديوك الرومية، الطيور والحيونات لتلبية متطلبات السوق المختلفة، وسوف تستمر المحافظ التجارية في التطور مع الأسواق المستقبلية وتفضيلات العملاء.
بدءًا من التدجين وحتى تطور العلوم وهياكل التربية التجارية. تم تفصيل تطور أهداف التربية مع مرور الوقت، بدءًا من التركيز بشكل أساسي على الإنتاج إلى أهداف واسعة، بما في ذلك رعاية الطيور والحيونات وصحتها وقوتها وتأثيرها البيئي والكفاءة البيولوجية والتكاثر.
وتقنيات التسجيل، وأساسها الجيني وكيفية سمة هذه التناقضات، على سبيل المثال، بين الرفاهية والإنتاج ، تتم إدارتها. يتم تسليط الضوء على مجالات جديدة مثل اختيار الجينوم وأبحاث صحة الأمعاء وتأثيرها الحالي والمحتمل على التكاثر. تم شرح الاختلافات في التأثير البيئي للأنماط الجينية المختلفة. وتظهر النظرة المستقبلية أن التربية المتوازنة والشاملة ستستمر في تمكين البروتين الحيواني الخالي من الدهون بأسعار معقولة لإطعام مصر
و يمكن عمل هذا للحرير وللنحل أيضا ومن المعلوم الان إن زراعة الارض بمحاصيل علف هو من قبيل الرفاهية لأن محاصيل السعرات الحرارية هي من تسيطر علي الزراعة بالعالم ثم الخضروات والسكرو والبقول وغيرها.
الشركة الثالثة هي الشركة المصرية للكائنات الصغيرة والدقيقة وأستخداماتها الطبية والغذائية يشير مصطلح “الميكروبيوم البشري، الحيواني، النباتي التربة والارض” إلى تريليونات البكتيريا وجينوماتها في جسم الإنسان الحيواني، النباتي التربة والارض ، والتي تنتشر في الغالب في الجهاز الهضمي وعلى الجلد والجهاز الدوري والتنفسي.
تلعب الكائنات الحية الدقيقة دورًا في كل نظام بيولوجي تقريبًا، على سبيل المثال، في دعم وظائف التمثيل الغذائي، ودرء مسببات الأمراض، والتفاعل مع الجهاز المناعي. وقد تم استخدام كائن واحد في علاج واحد كانت رأسماله والتي تبلغ قيمة سوقها في الولايات المتحدة وحدها مليار دولار.
سوف تستغرب لهذا إن هناك شركة فرنسية بإسم مصري قديم هي ماعت فارما سا هي شركة رائدة في مجال الميكروبيوم تهدف إلى معالجة مرض التطفل مقابل المضيف هذه الحالة عندما يتلقى المرضى المصابون بالسرطان عملية زرع نخاع عظمي ويبدأ جهاز المناعة لديهم بمهاجمة الأنسجة السليمة بما في ذلك الأمعاء.
كما يمكن أن تلعب الكائنات الحية الدقيقة دورًا مهمًا في إنتاج و تصنيع الغذاء، خاصة من خلال عمليات التخمير. لم يتم استخدام التخمير كاستراتيجية للحفاظ على الطعام فحسب، بل أيضًا لتحسين بعض خصائص الطعام، مثل النكهة والرائحة والملمس والقابلية للهضم.
تدرس الأدبيات العلمية حول دور بكتيريا حمض اللاكتيك في أجبان الحليب الخام التقليدية في تطوير الخصائص المحددة لكل نوع من أنواع الجبن. تعد الكائنات الحية الدقيقة الموجودة في أجبان الحليب الخام معقدة للغاية وتتضمن سلالات عديدة من بكتيريا حمض اللاكتيك البادئة وغير البادئة والتي تعتبر مهمة لنضج الجبن وتطوير النكهة.
علي الجانب الاخر يمكن أن تتلوث الأغذية بالكائنات الحية الدقيقة المسببة للأمراض في طريقها عبر سلسلة التوريد، وبالتالي تعرض صحة المستهلكين للخطر. ولذلك، يجب تنفيذ ممارسات وإجراءات التعامل الآمن مع الأغذية في جميع مراحل إنتاج الغذاء لتقليل هذه المخاطر ومنع الأمراض المنقولة بالغذاء.
و وعملا بتوصية سيد الخلق0(ص) ثبت إنه أكل الجراد أو لم يحرم هذا في البحث عن مصادر بديلة للبروتين، أصبحت الحشرات محور البحث العلمي. لقد تم بالفعل إجراء العديد من الدراسات على دودة الوجبة الصفراء كمصدر بروتين بديل آمن لتغذية الإنسان. ومع ذلك، هناك حاجة لتقييم السلامة الميكروبية لهذه الحشرات ومنتجات الحشرات المباعة للاستهلاك البشري.
ولذلك، فإن التلوث الميكروبيولوجي لديدان الوجبة فإن اختيار الركيزة لا يؤثر على التلوث الميكروبي ليرقات دودة الوجبة. علاوة على ذلك، أظهر تقييم خطوات المعالجة المختلفة لتقليل الحمل الميكروبيولوجي الإجمالي أن التسخين والتجويع يسمحان باستهلاك هذه الحشرات بدون مخاطر.
باختصار، يمكن للكائنات الحية الدقيقة الموجودة في الغذاء أن تلعب دورًا مهمًا جدًا، بدءًا من تلف الطعام والتسمم والعدوى وحتى حفظ الأغذية وإنتاجها. بالإضافة إلى ذلك، قد توفر الكائنات الحية الدقيقة الموجودة في الطعام فوائد صحية ويمكن استهلاكها كبروبيوتيك.
طوال الوقت كنت أبحث متي وكيف يلتقي ناصر بالسيسي إن هذا يصب في مصلحة الفقراء المصريين وأيضا يزيد من الحركة التقدمية التي يغير أطارات سيارتها الرئيس السيسي وفي ذهني إن طريق الواحات هو أفضل سبيل للقاء الزعمين معا في الحديقة الزراعية البحثية Agricultural Research Park بالقرب من كمين الفرافرة لنحول دم الشهداء إلي زرع أخضر.
إن أوروبا والولايات المتحدة الامريكية تملك هذا النوع من الحدائق جسدت “الفئة التشغيلية” للمجمع الزراعي (AP) في أوروبا، على الأقل في بعض البلدان، دورًا مشتركًا ومعترفًا به بشكل عام، كأداة وقائية ونشطة لتعزيز التخطيط في المناطق الزراعية البيئية وشبه الحضرية.
على وجه الخصوص، مع الأخذ في الاعتبار أنماط التحضر المتعددة الأوجه التي تنطوي على تزايد الانزعاج النظري والعملي، في افتراض المناطق الحضرية والريفية كمجالات منفصلة تمامًا. يُظهر فحص هذا الموضوع مجموعة واسعة النطاق، وإن كانت مثمرة بشكل عام، من الممارسات والاختلافات والنهج الإقليمية والمحلية مع معارضة عرضية، خاصة من المزارعين، والتي تتعلق بشكل أساسي بالفكرة “الدفاعية” لمفهوم الحديقة. وانطلاقاً من هذا الغطاء الخلفي
إن أهم جزء بالحديقة هو التقنية الحيوية الصناعية إن الهند أفتتحت مجمع في الشمال في 2022 وهنا ألفت النظر لمصر هل العمل والاستثمار قبل التعليم أم العكس حيث إن مصر تخرج أعداد كبيرة من متخصصي التقية الحيوية يعملون مناديب مبيعات وهذا مورد غير مستغل يتطلب سياسة علمية وتعليمية. إذا كانت الجامعة سوف تفتح هذا التخصص فيجب الصناعة أن يكون لها دور وأيضا باقي الوزارات المختصة من زراعة وصحة.
مصر لا تملك هذا المجمع من التقنية الحيوية الصناعية إلا إذا قام ولي الامر بتبني هذا الموضوع فقد عجزنا مع الشركات حتي ولو تركيا أن تأتي لمصر لأنها أي التقنية الحيوية تلعب دورا كبيرا في الحروب للغذاء والصحة والاهداف العسكرية.
بالنهاية اللهم أحفظ مصر ورئيس مصر نعم أيها السادة أنا أحب بل أعشق هذا الرجل مهما كانت فسوته الاصلاحية علي الاقل هو مصلح ومجدد وليس محافظ ويأمر يبقي الوضع علي ما هو عليه. هذه رجولة وفورسية لا تعرفها الشعوب إلا بمرور التاريخ.
اللهم زد الجيش قوة ونمي عدده وعتداه. عاشت مصر حرة أبية، حفظ الله أخلاق مصر من الشهامة والصبر إلي الاصطفاف والنظام وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى