مقالات

الصمت والثقة والهدوء مثلث مصري

الصمت والثقة والهدوء مثلث مصري
مصر:إيهاب محمد زايد
شكلت مصر خلية لادارة الأزمة في السودان وهذا معناه الأتي هو الاستعداد لما حدث وأيضا الاستعداد لما سيحدث بالمستقبل. وحقيقة أثثبت الادارة المصرية أن صمتها وهدوءها هما ثقة بالنفس ومقدرات الشعب المصري علاوة علي شيئ أخر جديد هو سرعة الرد علي المواقف إعلاميا وأتضح هذا في الرد علي وسائل الاعلام العربية التي تخدم أجندات سياسية في فتح التأشيرة للمواطنين من السودان وأيضا الاعتماد علي الأخبار التي تأتي من مكتب البرهان بالسودان. وهو تأكيد كامل للأتي بأن السودان وما يملكه من أحتياطات للذهب هو للسودانين، إن الشرف في تناول السودان يمنعنا أن نتدخل في أمر داخلي وأيضا بمنعنا أن نتعامل قانونيا مع ميشيات تواجه جيش وطني في بلد عربي أو أيا كان الزمان والمكان فالمبدأ المصري واحد.
وبالرغم من إن السودان وما يحدثث فيه تهديد مباشر لمصر الا إن الامر هو الحرص أولا علي المواطن المصري وعودته إلي وطنه وقبلها قوات التدريب التي كانت ترفع من شأن وكفاءة القوات المسلحة السودانية. الأمر الثاني هو التعامل الاقليمي والدولي في هذا الملف من خلال الاحاديث المتبادلة مع كلا من الامارات والسعودية كدول شقيقة وتشاد كدولة أفريقية وجارة بالغرب السوداني وامتداد لعائلة دقلوا ومنع الارتكازات التي تشن منها هجوما علي السودان وهذا يمنع زيادة الرقعة بهذة الحرب والحرص علي اطفاء النار من جميع الاطراف.
إن السودان الذي يملك المعادن والذهب في الغرب علاوة علي اليورانيوم كما يملك الرقعة الزراعية في جميع الاتجاهات وأخيرا أنابيب البترول التي تمر عبر أراضيه لم يهنئ يوما بعيدا عن الحركات التحررية من بعضهم البعض من خلال حركات انقلابية تحت تأثير حكم الشريعة التي بدأت من أيام جعفر نميري وحتي عمر البشير خلفت أطلالا من الخراب في البنية التحتية وسن شريعة اللصوصية والدروشة الاسثمارية و خطوات خارجية بها أما بيع السودان لموقعه الجغرافي أو مناجم الدهب و اليورانيوم وهو إهمال شديد في حكم السودان منذ السبعينات وحتي الأن.
تجلي هذا الاهمال في خروج لص إبل ثم متمرد ثم قائد قوات مرتزقة يواجه الجيش والاستقرار في السودان كما يبيع الذهب والموانئ والقواعد للغرب ويتعامل مع أثيوبيا بالجنوب حتي قيل إن أثيوبيا أخت السودان ولم تثبت هذه المقولة حيثث أرادات أثيوبيا شن هجوما مصريا علي الحدود ثثم نفذت بحثا أمريكيا في ربط الثلاث سدود هي سد النهضة بأثيوبيا ثم سد مروي بالسودان ثم السد العالي بمصر والبحث كان لوكالة ناسا التي أشارات إلي ربط الفوضي بين أماكن الثلاثة سدود. وهنا نشير إن المستهدف هو الاستقرار علي الحدود الجنوبية والتهديد المائي لما نقوم به من مشروعات زراعية في واحة باريس إلي مفيض توشكي علاوة علي تحويل الحدود المصرية إلي أماكن ملتهبة وعليه تنتشر الفوضي فيعود الارهاب إلي شتي أنحاء مصر.
لكن مصر تدرك كل هذا وبالرغم من مرور إحدي وأربعين عاما علي خروج أخر جندي إسرائيلي في سيناء إلا إن مصر ألغت احتفالات كما كان مقرر لها علي التحرير الجديد من الارهاب وأيضا بدأ محور التنمية في سيناء وكما يرجوا الجميع أختصار المسافة بين الوادي وبين سيناء من خلال مشروعات تساعد علي أستيطان أرض سيناء بالعمالة المصرية وبالحقول الزراعية وبالجامعات الاهلية لتصبح سيناء ليست ركنيا هينا ومستبعدا في اللاوعي المصري ومن جهة أخري ترفع مستوي المعيشة لأهل سيناء. يا أرض المحبة يامصر كل سنة وسيناء بحضن الوطن.
إن ادارة الازمة التي أكتسبت ثقة رئيسها الرئيس عبد الفتاح السيسي كما إنها لقت قبول الشعب المصري في الاداء من داخل وخارج مصر تواجه تشويشا عظيما من وسائل الاعلام العربية لقطر والامارات والسعودية من خلال بث الشائعات حول مصر لم تنال من خلية الازمة او من عملها وأدت إلي إحساس بالهدوء في الشارع المصري لكن هذا الهدوء لم ينال من المدونين علي وسائل التواصل الاجتماعي الذين يبثون فتاوي اجتماعية ضيقة الرؤية وتؤدي إلي غضب الاشقاء في بعض الاحيان من خلال معلومة منتهي الخطورة في مراحل وعصور التاريخ المصري إن مصر للمصريين. لكن نذكر هذه الخلية يجب أن يسكن الطلاب العائدون من السودان سريعا في الجامعات الأهلية علي أضعف الايمان. كما يجب أن تفتح الجامعات الأهلية أبوابها لكل طالب مصري يريد أن يعود للوطن.
كما نذكر للشعب المصري أننا في حالة حرب وإنه يجب علينا ألا نضعف الجيش المصري أو الشرطة الباسلة بأي شكل من الأشكال ونضيف بالاصطفاف خلف الادارة المصرية سواء الرئيس أو الحكومة ونبذ كل تعصب للأراء الشخصية وأن نتواصل ونتراحم في أفراد الشعب مع بعضه البعض وأن المساس بالخيانة هو أن تنال باللفظ الجيش المصري وألا تسمع لما هو سلبي فالاخبار السلبية والمفبركة والكاذبة التي تخص مصر والواردة من السودان تعكس ادراك الاشرار لتأثير مصر وثقلها وحجم محبيها في العالم ..وقد أكد علي هذا مصادر مصرية مسؤولة لـ القاهرةالإخبارية: البعض يعمد إلى دفع مصر ضمن سياق فوضى الأخبار الكاذبة ونناشد وسائل الإعلام تحري الدقة قبل التورط في نشرها..
إنتبه أيها الشعب المصري العظيم نحن في حالة حرب ومصرنا الحبيبة تتحدي أعدائها في الداخل والخارج فتماسكوا وترابطوا وكونو علي قلب رجل واحد إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص. ولا تظن فإن بعض الظن إثم. فلا يعني أنك صالح أو فاسد بل أنت مستور بتراب هذا الوطن بعد ستر الله ولتعلم إن عدم الوعي ثمنه مستقبل يضيع ولم تفلح الديمقراطية في افريقيا ولم تقضي علي الانقلابات بفعل فاعل في القارة الافريقية ومنذ الحركات التحررية في الخمسينات وحتي الان وهو ما يجعل إن هناك من يعمل علي القضاء علي أمال القارة في النهوض والتنمية.
إن كل هذا أمام خلية الازمة وفي عقل ووجدان الرئيس السيسي وهو ما يجعل منه رجل يتحرر من التبعية و ينشر الشرف علي الجيران والأهل فتكون هناك أتصالات للتنسيق والعمل المشترك عربيا وأفريقيا وهو ما دفع العالم الغربي لتوجيه الشكر لمصر ولأكثر من قطر عربي بالمنطقة وأيضا نجاح القوات المسلحة في أنقاذ المصريين والأجانب من السودان وهو ما ثمنه العديد من بلاد العالم. هنا ينتهي مرض الغلوشة من الإخوان المسلمين وأعداء الامة المصرية والطامحين في طمع لثروات الوطن العربي والمزورون للتاريخ المصري والعربي والمتطرفون في التاريخ والفقه الاسلامي للتحول للشريعة الاسلامية التي قضت تقريبا علي كل أمال الشعوب العربية والاسلامية.
إن هذا لا يخفي حقيقة السياسات الخاطئة للولايات المتحدة الامريكية وتنافسها مع الصين وعدوانها مع الروس وتأثير ذلك علي السودان خاصة وعلي الاقليم بالشرق الأوسط عامة وكانت أمريكا تريد أن تواري العجز في حرب أكورانيا من خلال الحرب في السودان ليس هذا وفقط وتسريع وتيرة التطبيع مع أسرائيل وأمرار المتمردين في الجيش السوداني هذه العوامل ساعدت علي تأجيج الصراع علاوة علي الدور الروسي لشراء الذهب والعلاقة لدقلو مع قوات روسية وتريد أيضا أمريكا قطع ذراع روسيا في الشرق الأوسط فمن خلال فيلم تسريب الوثائق والزج بمصر من خلال اشاعات تنال منها إلا إنه في النهاية إن ستائر الصبر والثقة التي تعمل بها الادارة المصرية حيرت هؤلاء الأعداء والمرجفون ومبثثي الشائعات والتيار السياسي الاسلامي وغيرهم ممن يتربصون أو يندسون في هذا الوطن
حفظ الله مصر حفظ الله الجيش حفظ الله الرئيس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى