مقالات

غاز مصر.. وإنطلاقه جديده مبروك جمعيتها العمومية

اسامه شحاته
اسامه شحاته

بقلم
اسامه شحاته
بدايه الحديث عن العملاق القادم داخل قطاع البترول يطول شرحه. شركة قادها عظماء بمعنى الكلمه بدايه من القائد والمعلم واستاذ الادارة ومؤسس نهضتها عبد الحميد بيه ابوبكر ووصولا للمهندس وائل جويد. عظماء وتخرج منهازعظماء قادوا شركات القطاع. ومنها اخذ الوزير الخلوق طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية قراره بالاعتماد على الشباب فى أداره شركات القطاع وراهن ونجح الرهان. وكان نور البصيره يسبق نور البصر فى هذه الاختيارات. ودعم الوزير هذه الشركة لتصبح أحدى القلاع الصناعيه فمشروعات لاحصرلها تولتها الشركة وبقيادة مهندس اختاره الوزير ضمن شباب المهندسين الذى تولى قيادة هذه الشركة وهو المهندس وائل أحمد كما يطلق عليه ولكنى أقول وائل جويد لانها كلمه تأتى من الجود والعطاء والميزانه التى بين أيدينا تستحق التحيه والاشادة. ورغم أننى اتابع البترول منذ سنوات طويله لم أكن اتوقع يوما أن يصل حجم الاعمال ل5مليار و400مليون.
والسؤال رقم لم اكن اتوقعه على مدار عمرى ولكن تحليلا لما لا وهى شركة لها سيستم لم يتغير الاللافضل واعتمد الوزير عليها فى تنفيذ مشروعات انشاء محطات الغاز الطببعى المدنية والالكتروميكانيكية لمعظم المحطات المدرجه ضمت خطه ال1000 محطه غاز للسيارات وحقق جويد ورجاله معادله صعبه يحسد عليها. بخلاف مشروعات الغاز وتوصيل الغاز والتى بلغت 40٪من جمالى ماتم توصيله. ومشروعات توصيل الغاز لمشروعات “حياه كريمه” لعدد 343قرية ضمن 1450قريه كمرحله أولى. ومشروعات تموين محطات الطائرات فى العاصمة الإدارية والمنصورة الجديده والعالمين ومحافطتى أسيوط وأسوان والشركة تطور نفسها لشركة مقاولات عموميه وأعادت تطوير المنصات البترولية البرية والبحرية والمستودعات وتم ذلك فى شركات السويس والنصر والعامرية واسيوط والبتروكيماويات ومصر للبترول والتعاون والنيل وأنشاء البيوت الزراعية باللاهون بمحافظة الفيوم على مساحه 16الف فدان بنسبه 75٪من المشروع لتوفير السلع الغذائية للمواطنين
وغيرها من المشروعات كانت تقتصر على بعض الشركات ولكن غاز مصر احد أزرع قطاع البترول قبل التحدى ورحب بأى مشروعات وبنسب تنفيذ عاليه لم يعرفوا المستحيل خارج مصر قبل داخلها ومن حق كل العاملون فيها أن يفتخروا پانهم عاملين بهذه الشركة وهم الجنود المنتشرين فى كل المواقع يتعاملون مع ظروف مناخية صعبة ولكنهم أسود. غاز مصر الذى فكت الحصار الدائر من بعض مستثمرى صناعه المواسير وربع الاسعار ليتم الان تنفيذ اكبر شركة تغطى احتياجات القطاع وتابعة للشركه القابضه للغازات التى يقودها الخلوق د مجدى جلال والذى احدث فيها طفره وساعد الشركات التابعه ومنها غاز مصر التى
يطول الحديث عنها وعن مشروعاتها ويحتاج لكتب وعن من وقفوا بجوارها لتصبح عملاق قادم تحيه لكل المساهمين والمشاركين فى هذا النجاح والقادم افضل والى اللقاء فى مقال قادم طالما فى العمر بقيه والله الموفق والمستعان.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى