Main Menu

الملا ومكافئة الشويخ

 الملا ومكافئة الشويخ
ابوالعنيين والبغدادى
بقلم اسامه شحاته


لايختلف إثنان أن المهندس طارق الملا وزير البترول والثروه المعدنية يحاول إرسال رسالة أنه لن ينسى زملاؤه الذين كافحوا داخل هذا القطاع ويحاول قدر الاستطاعة تعويضهم عرفانا منه على

عطاؤهم المستمر هذه البدايه كان لابد منها وفى فترات سابقة وكلما تحدثنا عن تحريك المهندس عادل الشويخ تكون الإجابة أنه صاحب مملكه البوتاجاس وحقق فيها نجاحات وأدار الشركه فى

 

ظروف غايه فى الصعوبة لدرجه خروج قيادات عديدة من الشركه كفيله بهزها ولم يشعر بها احد

وبعد تحرك المهندس رأفت ليتولى بوتاجاسكو قلت له ماذا تفعل قال أيام قليلة ويكون هناك زميلنآ قادم من الاسكندريه فقلت له مين قال المهندس إبراهيم
ومرت الايام و رغم اننى لم أراه إلا أن المهندس عادل دفعه بقوه
وقال يمكنه اداره الشركه


 وبالطبع أحسن الشويخ عمده البوتاجاز والذى اقترن إسمه بالمهندس أحمد خلف رئيس بتروجاس الأسبق وكثيرين ممن أثبتوا نجاحهم ومنذ فترة التقيت به وقالت له القادم خير لاننى واثق طالما وجد البديل القادر على اداره بتروجاس وموقع بختم عادل الشويخ هنا يقول الوزير جاء الوقت لتحريك الشويخ إلى مكان جديد ليقضى فيه الفتره الاخيره فى قطاع البترول الذى فنى فيه عمره والشويخ قيمه وقامه واى مكان يذهب إليه يضيف إليه 
واعود للمهندس إبراهيم أبو العينين رئيس بتروجاس الجديد والذى راهن عليه المهندس عادل الشويخ وجاء به من عروس البحر الأسكندريه ليجهزه لهذا المكان
وأوأكد هذه الشخصية التي لم اراها واسمع عنها من  الصديق عادل الشويخ فاكهه البوتاجاز فأنه سيكمل المسيره فى شركه عملاقه هى ام البوتاجاز وتمنياتى له بالتوفيق إنشاء الله
واعود للمهندس أسامه البغدادى والذى أعرفه منذ سنوات طويلة ويعد من أفضل مهندسين الحفر وعاش سنوات طويلة داخل هيئة البترول ومنها لرئيس شركه لم يأتى إسمها على زاكرتي وقرار توليه شركه شوقير البحريه للزيت بدايه جديده لمهندس قادر على انجاحها ولديه الإمكانيات وكنت أقول له صبرا جميلا وكل شئ يأتى ولكن بإذن من الله عموماً  مبروك وبالتوفيق وقرارات اثلجت صدور العاملين بالقطاع وإنشاء الله غدا جديد وقرارات جديده مظهر بتوقيع المهندس الخلوق طارق الملأ وزير البترول والثروة المعدنية وإلى لقاء فى مقال قادم طالما فى العمر بقيه

 






اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *