أخبار مصر

قاع الهامور» تحت المجهر.. ندوة سياسية تفتح ملف حملات التأثير وصناعة الوعي في عصر السوشيال ميديا

 

في ظل الانتشار المتسارع للمعلومات والشائعات عبر منصات التواصل الاجتماعي، وما تثيره بعض الظواهر الرقمية من جدل واسع، يفتح صالون «هزاع الثقافي» ملف ظاهرة «قاع الهامور» للنقاش والتحليل، خلال ندوة سياسية وفكرية موسعة، الخميس 3 سبتمبر، بقاعة هيئة خريجي الجامعات، في 11 شارع الألفي بوسط القاهرة.

وتسعى الندوة إلى الإجابة عن عدد من التساؤلات الشائكة حول الظاهرة، وفي مقدمتها: هل «قاع الهامور» مجرد حملة إعلامية موجهة ضد مصر، أم أن الظاهرة تحمل طبيعة مختلفة؟ وما علاقتها بتشكيل الوعي الجمعي للمصريين؟

من الإعلام إلى «السوشيال ميديا».. كيف تبدأ الحملات وكيف تنتشر؟

وتناقش الندوة التحولات الكبيرة التي شهدها عالم الإعلام والتأثير في الرأي العام، في ظل وجود كم هائل من المعلومات التي تتراوح بين الأخبار الحقيقية والمعلومات المضللة والمحتوى المصطنع.

كما تبحث كيفية انتقال بعض القضايا من وسائل الإعلام التقليدية إلى منصات التواصل الاجتماعي، والآليات التي تساعد على انتشارها على نطاق واسع، ولماذا تحظى الشائعات والأخبار السلبية والمعلومات المضللة بسرعة انتشار تفوق أحيانًا المعلومات الموثوقة.

وتطرح الندوة سؤالًا أكثر اتساعًا حول طبيعة الصراعات الحديثة، في ظل انتقال جزء من المواجهة من ميادين القتال التقليدية إلى العقول والوعي والإدراك، وما إذا كانت الأدوات الرقمية أصبحت إحدى الوسائل المؤثرة في تشكيل اتجاهات الرأي العام.

لماذا «قاع الهامور» تحديدًا؟

ومن بين أبرز الملفات التي ستطرح للنقاش، أسباب تحول «قاع الهامور» إلى ظاهرة تستحق الدراسة، رغم وجود أعداد كبيرة من مجموعات «فيسبوك» التي تتناول موضوعات وقضايا مختلفة.

كما تتوقف الندوة أمام انتشار مجموعات تحمل اسم «قاع الهامور»، والتي تشير المعلومات المطروحة للنقاش إلى وصولها إلى أكثر من 400 مجموعة، مع تفاوت كبير في أعداد المتابعين والتفاعل داخل كل مجموعة.

نخبة من الخبراء والصحفيين على طاولة النقاش

ويحاضر في الندوة الدكتور عادل عبد الصادق، الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية ورئيس برنامج دراسات المجتمع الرقمي، والكاتب الصحفي وليد الغمري، رئيس تحرير «بلدنا اليوم».

كما يشارك في التعليق والتحليل الكاتب الصحفي والمفكر السياسي محمد جاد هزاع، والكاتب الصحفي والخبير الجيوسياسي أسامة الدليل.

وتُدار الندوة بواسطة الكاتب الصحفي ياسين غلاب، نائب رئيس تحرير «الأهرام المسائي».

وتأتي الندوة في وقت أصبحت فيه منصات التواصل الاجتماعي جزءًا أساسيًا من المشهد الإعلامي، وأصبحت القدرة على صناعة المحتوى وتداوله والتأثير من خلاله في الجمهور أكثر سرعة واتساعًا من أي وقت مضى، بما يفرض تساؤلات متزايدة حول حدود التأثير الرقمي، ومصادر المعلومات، ودور الإعلام في مواجهة التضليل، وكيفية حماية الوعي العام من حملات التأثير الممنهجة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى