«ناقلة جديدة وأفرامكس في الطريق».. خطة مصرية لزيادة قوة أسطول ناقلات البترول

في خطوة جديدة تعكس اهتمام الدولة بتعزيز قدرات النقل البحري ودعم قطاع البترول، تتجه الشركة المصرية لناقلات البترول إلى تدعيم أسطولها بوحدات بحرية جديدة، في إطار خطة تستهدف رفع كفاءة الأسطول وزيادة قدرته على تلبية احتياجات السوق.
كتب / اسامه سامح
وخلال اجتماع الجمعية العامة للشركة، أكد الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل، أهمية الاستمرار في تحديث أسطول ناقلات البترول، مع التوجه إلى شراء ناقلة منتجات جديدة وبناء ناقلة من طراز «أفرامكس».
«أفرامكس».. إضافة مهمة للأسطول
ويُعد إدخال ناقلة من طراز «أفرامكس» خطوة مهمة في دعم قدرات النقل البحري، خاصة مع تنامي الحاجة إلى امتلاك أسطول قادر على نقل المنتجات البترولية بكفاءة، وتقليل الاعتماد على استئجار السفن من الخارج.
ولا تقتصر خطة التطوير على شراء وبناء سفن جديدة، وإنما تمتد إلى رفع كفاءة السفن القائمة وإجراء أعمال الصيانة والتطوير اللازمة، بما يضمن استمرارها في العمل وفق أعلى معايير السلامة والجودة.
استثمار في قوة النقل البحري
وتحمل عملية تدعيم أسطول ناقلات البترول أهمية تتجاوز مجرد زيادة عدد السفن، إذ ترتبط بشكل مباشر بقدرة الدولة على تأمين عمليات نقل المنتجات البترولية وتعظيم الاستفادة من الأسطول البحري المصري.
كما أن امتلاك ناقلات حديثة يساهم في زيادة تنافسية الشركات المصرية في سوق النقل البحري، ويدعم توجه الدولة نحو تعظيم العائد الاقتصادي من هذا القطاع.
الهدف.. أسطول أقوى بحلول 2030
وتأتي هذه التحركات ضمن رؤية أوسع لتطوير الأسطول التجاري البحري المصري، ورفع عدد السفن المملوكة للشركات التابعة لوزارة النقل، بما يعزز حضور مصر على خريطة النقل البحري الإقليمي والدولي.
الأنوار المصرية ترى أن دخول ناقلة منتجات جديدة إلى الخدمة، بالتوازي مع بناء ناقلة «أفرامكس»، يمثلان رسالة واضحة بأن تطوير أسطول ناقلات البترول لم يعد مجرد خطة مستقبلية، وإنما توجه عملي يستهدف بناء قوة نقل بحري قادرة على خدمة الاقتصاد المصري وقطاع الطاقة لسنوات قادمة.



