زلزال في كواليس الحكومة.. محمود محيي الدين على أعتاب رئاسة الوزراء؟!

انفراد المشهد.. اسم كبير يعود من الباب الواسع، والسؤال الذي بدأ يطرق أبواب السياسة بقوة: هل اقترب موعد التغيير؟
القاهرة تترقب.. والهمس السياسي يتحول إلى سؤال علني: هل يكون الدكتور محمود محيي الدين هو رجل المرحلة ورئيس وزراء مصر القادم؟
اسم ثقيل، وسيرة اقتصادية دولية، وخبرة طويلة في ملفات الاستثمار والتنمية والاقتصاد.. كلها عوامل تجعل عودة اسمه إلى دائرة الحديث عن رئاسة الحكومة تستحق التوقف أمامها.
لكن المفاجأة ليست في الاسم وحده..
المفاجأة أن الحديث عن رئاسة الحكومة ارتبط بتصريحات لمحيي الدين نفسه، بعدما تحدث عن استطلاع رأيه بشأن تولي المنصب، مؤكدًا أن قرار اختيار رئيس الوزراء في النهاية يعود إلى رئيس الجمهورية.
وهنا اشتعل السؤال:
هل نحن أمام مجرد استطلاع رأي؟ أم أن اسم محمود محيي الدين أصبح بالفعل مطروحًا على طاولة القرار؟
حتى الآن لا يوجد إعلان رسمي يؤكد تعيينه، ولا يجوز التعامل مع التكهنات باعتبارها قرارًا صدر بالفعل.
لكن السياسة لا تعرف الصمت طويلًا..
فحين يظهر اسم اقتصادي بهذا الحجم في توقيت حساس، يبدأ الشارع في طرح الأسئلة: هل تستعد الحكومة لمرحلة جديدة؟ هل تحتاج مصر إلى عقل اقتصادي بخبرة دولية واسعة؟ وهل يكون محيي الدين هو الاسم الذي يمكن أن يقود هذه المرحلة؟
الأنوار المصرية تفتح الملف.. والقرار النهائي وحده سيحسم: هل يتحول الاسم المتداول إلى رئيس حكومة؟ أم تبقى الحكاية مجرد تكهنات؟



