الانتصار قادم والخونة ينكشفون

يكتبها
أسامة شحاتة
بدايةً، وعلى مدار سنوات طويلة، كنا الصحافة التي تساند الدولة وتكشف المخالفات. وخلال هذه الفترة، فشلت محاولات كثيرة لاستمالتنا، ولو قبلناها لكنا اليوم من أصحاب القصور الشاهقة، لكننا أخذنا على أنفسنا عهدًا بمحاربة الفساد مهما كلفنا ذلك.
وبالطبع، هناك أشخاص ضاعت عليهم ملايين الجنيهات كانت ستصل إليهم من خلال العمولات وغيرها من الممارسات غير المشروعة، لكن كان قدر “عصفور” أن يكشف هذه الوقائع، فكسبت الدولة الملايين، بينما خسر البعض تلك العمولات التي كانت تدر عليهم أرباحًا طائلة
وتحية خالصة للشرفاء الذين أمدّونا بهذه المخالفات، لأنهم وثقوا فينا، وعرفوا أننا لا نُباع ولا نُشترى، وأن رسالتنا هي الدفاع عن الحق وكشف الفساد
فالدنيا فانية، ولا يبقى إلا وجه ربك ذو الجلال والإكرام، ونتمنى أن نلقى الله ونحن ندافع عن الحق ونكشف الفساد الذي يسعى أصحاب الضمائر الميتة إلى الاستفادة منه والإثراء على حساب الوطن
والله يا سادة، إن أموال مصر هي أموال شعب بأكمله، وكل جنيه يُهدر أو يُستولى عليه بغير حق سيُحاسب عليه صاحبه، وقد تترك المال لأبنائك، لكنك لن تفلت من الحساب عليه
ثقوا أن الملايين التي ضاعت منكم كانت خيرًا لكم، لأنها أموال حرام. وبدلًا من أن تشكرونا على كشف هذه الوقائع، تحاولون تشويه سمعتنا، لكنكم لن تنجحوا في ذلك، لأن الناس تعرفنا جيدًا، وسمعتنا سبقتنا على مدار سنوات طويلة من العمل
فثقوا أنكم لن تنالوا منا أبدًا، وسنواصل كشف الحقائق، والأيام بيننا تحيا مصر.



