Main Menu

الغاء احتفالية يونيو بسبب شهداء البارجه 

يكتبها

اسامه شحاته

بداية كارثة سقوط البارجه مصيبة كبرى فى ظل وزير كل همه العامل والمحافظة عليه والاهتمام بالسفتى والسلامة والصحة وعين لها وكيل وزارة لانه عاش بين الأجانب وعمل معهم ويعرف قيمة البشر قبل الحجر ولاكن الوضع عندنا سايب الحجر قبل البشر وكارثة الحفار اقرب مثال واتذكر ايام مكانت شركة سينوثره قبل شرائها رفض الشركاء الاجانب تشغيلهم بسبب الخطابات والسلامه والصحه والسؤال هل كان الشريك الاجنبى يخاف على سمعته أولا أم يخاف على الارواح البشرية ونحن بالنسبة لنا كله تمام واخر شئ هو البشر وهناك أسئله عديدة حول البارجه التي كانت تمتلكها شركة وباعتها لأخرى فهل إنتهى العمر الافتراضى لها ونحن نشتغل بالبركة وهل كان الهدوء سيحدث اذا كانت البارحه تتبع شركة الحفر المصرية والله لكانت الدنيا قامت ولم تقعد وهل المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية شكل لجنة للوقوف على أسباب الحادث كما يتم عند حدوث كارثة وهل نتذكر تحركنا فى قصة البنزين أيها والكل يتحرك ولم تؤدى للوفاه ياسادة بل طلمبة البنزين وليس عدد افراد ماتوا وآخرين فى حكم المفقودين ووعد الوزير بالتعويضات ولكن أين نتائج التحقيق وهل البارحه معها الشهادات الداله على السلامة وغيرها عموما مازلنا ننتظر خبر قادم يبين لنا  نتائج التحقيق اذا كان هناك تحقيق

واحسنت النقابة العامة للبترول ورئيسها عباس صابر بالغاء الاحتفال بثورة  30 يونيو بسبب هذه الكارثة وتضامنا مع العاملين بالقطاع هذا الشئ يحسب للنقابة رحم الله شهداء البارحه وشفى المصابين وعوض أسرهم خيرا وإلى اللقاء في مقال قادم طالما فى العمر بقيه. 

 






اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *