Main Menu

ليتك اتيت قبل زمانى

 

بقلم : احمد سلامه

بَيْنَ السُّطُورِ عِبَارَاتٌ تَحْمِلُ مَعَهَا اشْوَاقَ الْعُشَّاقِ اهَاتٍ

فَيَالَيْتُكَ اتَّيْتَ قَبْلَ زَمَانَى بِزَمَانٍ وَمَاضَاعَ الْعُمُرُ قَبْلَكَ بِالَازِمَاتِ

فَمَا انْتِ الَا قِبْلَةً قَدْ قَصَدْتُهَا يَوْمًا
وَعُدْتْ لِافِّصَاحٍ بَعْدَ سَكَّاتٍ

انِى احْيَا بِكَ عُمْرِى وَاضِيفِ الَيْهِ مَامِضِى مِنَ الذِّكْرَيَاتِ

الْمَلْمُ شَتَاتَ ايَامَى لَاجْمَعْهَا فِيكَ فِى الْعُمُرِ اَلْجَدِيدَ آتِ

قَدْ تَرَكْتْ مَاوَلَى مِنَ الَايَامِ قَبْلَكَ وَنَسِيتَ بَعْدَكَ ظَلَامَ الطُّرُقَاتِ

فَلَاتَلُومَنَّ زَمَانًا قَدْ حُكِمَ بِهِ عَلَيْنَا بِغُرْبَةٍ وَتَرَكْنَا فِى الشَّتَاتِ

فَقَدْ يَجْمَعُ اللَّهُ شَتِيتَبِنَ اضْلِهُمَا الطَّرِيقَ حُبًّا الَى ثَبَاتٍ






اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *