ثوره 30 يونيو

بقلم :- اسامه شحاته
بداية حديثى اليوم عن نفسى وعن ثورة قادها شعب لإسترداد الوطن وراح ضحيتها شهداء عظام. شعب ابى ان يرفض الظلم وضياع الحقوق. شاهدنا مصرنا تتخطف منا. وشهدنا إننا نعيش فى مصر اخرى. وكانت بداية تداعيات ثورة يونية لإسترداد الوطن قرارات تصدر وإعتراضات عليها وشعب يهتف ضد القرارات امام الاتحادية. وفى يوم غربت فية الشمس قبل اوانها الالاف تهتف ضد مرسى وقراراتة والاشتباكات بيننا وبين انصارة وفى هذا اليوم كان يقف العظيم الحسينى أبوضيف الصحفى ومعه كاميرته وقلت له إخفيها قال لا تقلقل قلت هؤلاء خونة ولاتأمن رصاصهم وبعدها بنصف ساعة قناصتهم يقتلون الحسينى ورحل الشهيد دفاعا عن إسترداد وطنة وكلنا نقول إما النصر اوالشهادة. فى وقت ناموا فية من يعتلون مناصب عديدة فى منازلهم مكتفين بالفرجة. مصر إستردها الابطال. وليس المختفين. مصر إستردها قائد وجيش منع ان نصبح سوريا ودولة من دول الجوار. مصر السيسى الذى خلع كتافتة ليتولى رئاسة مصر تلبية لنداء شعب. مصر التى اخرجت الدموع من العيون. مصر صنعت قائد يبنى ويشيد فى كل بقعه فيها. مصر السيسى الذى قرر ودشن بنفسة حياة كريمة ليعيد كرامة 55مليون مواطن. اعادهم من باطن الجبل للاسمارات. وللبشائر ولغيرها فى المنيا وسوهاج وغيرها واليوم يعيش 55مليون مواطن مياةنظيفة و صرف صحى . ومستشفيات وانترنت وغاز وكهرباء . لم تعد القرية فى الاحتياج لخدمات النواب وترك لهم التشريع وليس التشريح. مصر السيسى رئيسى وافتخر. إخترناك وبايعناك ونحن من أمامك ومن خلفك وعن يمينك وعن يسارك نفديك بأروحنا قلناها قبل ثورة يونيه وكنا مشروع شهداء ونقولها اليوم وكلنا رضى لأننا نرى مالم نراه منذ سنوات طويلة. سيادة الرئيس ثق انك كرمت من الله. لانك اكرمت المواطن المصرى البسيط بالذهاب الية. وفرت له حياة كريمة. بعد حياة كلها معاناة. العواصم والمدن الجديدة التى نتباها بها الآن كانت مفاجئتك وما اكثرها٠ليعيش الاهالي في كل محافظات الجمهورية حياه كريمه ٠ . عموما سيادة الرئيس نعلم إنك تخاف الله فينا وإننا بوجودك نشعر بالامان. لانك تحاول بكل الطرق نشر العدل بيننا حفظك الله وحفظ مصرنا الغالية ورحم الله شهداء الوطن وتحيا مصر.



