مقالات

هل تحمل القاهرة اسم د عمر عثمان بقلم الكاتب محمد القصبى

كيف نحتفل بالشاب العبقري د. عمر عثمان الذي اختارته جامعة باريس ديدرو الفرنسية ، ضمن أفضل 10 طلاب على مستوى العالم ليدرس بالجامعة، فيحصل على الماجستير والدكتوراه في الهندسة اللاتبادلية وعمره لم يتجاوز ال22 سنة؟!

بالطبع ليس بشهادات التقدير التي تلقى بعد ذلك في الأدراج المنسية أو منحه مكافأة قيمتها لاتساوي ربع ثمن إحدى فردتي الشبشب الذي يرتديه محمد رمضان عند دخول الحمام ..

إن شئنا احتفاء مجديا بهذا المصري العبقري ” أعني عمر عثمان وليس محمد رمضان “! .. فليخلد بإطلاق إسمه على إحدى قاعات جامعاتنا ،وليكن ضيفا محببا على فضائياتنا .. وليكن أحد فرسان منصات معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام..

وليمنح في مبادرة استثنائية جائزة النيل العام المقبل..

والأهم..ان نبسط امامه السجاجيد الحمراء ليخطو نحو قاعات العلم ..فتفيض عبقريته في رؤوس ابنائنا.. بلازما تنساب بعد ذلك في شرايين بهية تطورا ورقيا وازدهارا ..

وهل هناك ما يحول دون إطلاق اسمه على أي من شوارع القاهرة الجديدة..التي مازالت العديد من شوارعها بلا اسماء..او العاصمة الإدارية الجديدة ..
هذا إن أردنا تأسيسا صحيحا ..للجمهورية الجديدة ؟!

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى