بمناسبة اتهام الفلسطينيين بالخيانة وبيع الأرض قبل ١٩٤٨ للصهاينة مقابل سكر وعربدة مع المومسات، ذكر لنا الدكتور عادل غنيم أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر والدراسات الفلسطينية فى بحث مهم له، مدعوما بالوثائق، أن نحو ٨٠ % من جملة الأراضي الفلسطينية التى بيعت للصهاينة قبل ١٩٤٨ كانت أبعديات مملوكة لعائلات تركية و شوام، والنسبة الباقية بيعت كرها بسبب حصار ممتلكات الشعب فى متخللات وعمليات سطو عليها. الأمر عرض علينا مدعوما بحجية الباحث الكبير الراحل خلال ندوة “الدلالات التاريخية على عروبة القدس” عام ٢٠٠٠ وقد نظمتها بصفتي مقرر أسرة العروبة، وقتما كان الدكتور رأفت عبد الحميد أستاذ التاريخ الوسيط عميدا للكلية. لم يحضرها كثيرون من الطلاب مقارنة بحضورهم ندوات فنانين وممثلين تنظمها أسر أخرى، أو ندوات بها البابا وشيخ الأزهر الراحلين يحشد لها اتحاد الطلاب والموظفون. حاضر على المنصة الدكتور جاد طه أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر آداب عين شمس والدكتور عاصم الدسوقى أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر آداب حلوان واللواء الدكتور محمود عبد الظاهر الخبير الاستراتيجي. أرجوكم.. علموا أولادكم وأجيالا أهملت الحقائق أن الشائعات لا علاقة لها بالتاريخ وأن الحقيقة يجتهد لأجلها علماء منزهون يحفظون للشعوب المناضلة قدرها وحق أجيالها فى المعرفة. شعب فلسطين عنوان لأمة لاتزال تحتفظ برأس مرفوعة وقتما تداعت عليها سائر الأمم. حسين متولى فلسطين انقذوا_حي_الشيخ_جراح