مقالات

كمال عامر يكتب ضريبة بناء مصر الجديدة

 

>أنتم عارفين ليه احنا مختلفين حول ما يحدث فى مصر من تغيرات معمقة ومهمة ومفيده..
>لأنه جرت العادة أن يكون حكمنا على قرارات الحكومة طبقًا لما يدخل جيبى وأسرتى.. غير كده لا..
>>عارفين أن احنا عشنا حياتنا كلها فى ظل الرئيس المغفور له بإذن الله حسنى مبارك.. كانت التحديات مختلفة، نعيش فى سلام، بنام براحتنا دولة وشعبًا لم يختبر العالم محدد إقامتك.. والحياة ماشية، ودول العالم من أجل أن تظل هكذا دون أن نمثل أى خطورة على أى دولة فى العالم ساندنا على أن نعيش تلك المرحلة ونستفد منها.
>>المعيشة الآن مختلفة.. أعداء كثر.. شفنا بعيونا مجموعات مسلحة قررت أن تقتلنا.. اقترب منا الخطر.. وكاد أن يحرق البلد بمن فيه.
>شفنا أسوأ أيام حياتنا.. سائق الميكروباص والتوكتوك هما قادة الطرق.. والحرامى يسيطر على الشارع وعشنا فترة أدركنا فيها أن الأمن هو عنوان الدولة وحماية للفرد والأسرة دون ذلك لا حياة.
>>«شفنا» حرائق لأقسام الشرطة وهى تمثل لى ولغيرى هيبة الدولة.. عشنا فى دولة لم تكن حقائقها والتى عشناها حقيقية.
>>بل الحقيقة التى تعلمناها منذ 2011 حتى 2013 أن قوة المواطن يستمدها من قوة الدولة.. وانقسام البلد حول حتى مجرد عناوين الدولة وعناصرها.. ضيعنا وكاد أن يقتلنا.
>>أحسست وقتها أننا قتلى طبقًا للجدول الزمنى والذى حددته المجموعات الإرهابية.
>>تصوروا.. الغنى وهو من يملك الأموال والفقير المعدم فى خندق واحد.. داخل بيوتهم.. أحسوا بالخطر على حياتهم وأسرتهم.
>وقتها أدركت عناوين الجرائد التى تصنف دولة ما تواجه التطرف، أو الإرهاب، عرفنا أد أيه المعاناة.
>>عارف يعنى أيه تعيش فى لا دولة.. يعنى حتى اسمك ليس ملكًا لك يعنى ممكن يغتالوك بأى شكل يصادروا أموالك يسجنوا أولادك.. يسجنوك.. وقائمة التهم مفيش أرخص منها.
>>عشنا أسوأ أيام حياتنا.. فى غياب الدولة، حسبنا أن بلدنا ممزقة..مهترئة منقسمة لا مستقبل لها، الفقراء أكبر وأقوى من الأغنياء.
>الفقراء يحتاجون المأوى المسكن، مصدر دخل.. تعيين الابن للتخفيف عن الأب..
>والأغنياء.. طالبوا بالأمن والأمان.. ودولة قوية مستقرة لهاعناوين.
>>الطبقة الثانية وأنا منهم تعانى.. تكاد أن تفلس بعد أن احترقت مدخراتها.. «2011 – 2013» اتضح أن دولتنا حكاية تاريخ فقط.. ولكنها هشة!! وسهل كسرها.. ولدينا شواهد حقيقية!!
>>«السيسى» أيقن وشاهد ووصل إلى قناعة.. ضرورة بناء الدولة من جديد.. بمعنى أفكار ورؤى جديدة.. ولأنه يملك العزيمة والقوة والشجاعة.. ولا يسعى لنجومية مزورة أو حتى مؤقتة.
>>أدرك السيسى أن الوقت هو العدو الأول فى الحياة وأن البلد يحتاج لإعادة تنظيم.. يتيح له أن يستمر.
فى التنمية الاقتصادية بشكل عام،
>> نجح الرئيس والوزراء فى الوصول لنقطة مرضية وما زالوا يواصلون العمل ليلًا ونهارًا.. كمجموعة مقاتلة.. عمل بلا توقف.. نستيقظ صباحا نرى شوارع تبدل حالها.. حل أزمات للمرور.. وكوبرى فوق.. وتوسيع تحت.
>أرى أن أعظم المشروعات خدمة للمرور وتسهيل حياة الناس، فقد عانينا وسيارتنا عشرات السنين نصف عمرى قضيته فى إشارات المرور وسيارتى!!
>>وعندما نظرت الدولة المصرية للناس وجدت أن هناك فجوة كبيرة بين التنمية التى تدور وسلوك الناس.. لذا كانت سلسلة القوانين المنظمة للحياة الاجتماعية والمعيشية.
أنا مع أى خطوة لتقوية البلد.. وفرض العدالة على الجميع.. >>برغم أن قانون البناء منح هدايا للأغنياء بعد أن قنن لهم الأوضاع مقابل مبالغ زهيدة، إلا أن البسطاء لم يجدوا نقودًا للبناء لأدوار قانونية فى الرخصة وليست المخالفات لذا ضاعت عليهم فرصة غرامة للبدروم تساوى 10٪ من ثمنه لو تم بيعه كسكن أو لشركة.. والدور المخالف بيدفع 450 ألف جنيه بينما ثمنه وصل إلى 6 ملايين جنيه.. يعنى هدايا الحكومة حتى فى التقنين للأغنياء.
>>ما علينا.. أنا شخصيا سأتحمل.. وعلى استعداد لأى نتيجة من الخنقة التى نعيشها.. لأننى مؤمن بأن بلدنا يحتاج إلى عناصر قوة، تنمية اقتصادية، مع تنمية اجتماعية وهو ما يحدث الان
https://daily.rosaelyoussef.com/386256/ضريبة-بناء مصر-الجديد حدث.

https://www.facebook.com/1110728028/posts/10224668947967032/

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى