بقلم
اسامه شحاته
سامحونى قد اكون واحد من البشر يخطى ويثيب. ولكل منا زلاته. فهل بعدنا عن الله. جعله يبعث لنا بفيرس صغير لايراه الانسان. يأخذ منا الواحد تلو الاخر. ايطاليا واسبانا والصين وامريكا ودول اخرى تفتخر بقوه اقتصادها تصرخ الان ولن يجيبها احد لان كل دوله تقول نفسى نفسى. يوم يفر الاخ من اخيه وابنه وزوجته. صوره مصغره لهذا المشهد ياساده. كرونا جاء ليصدر فرمان. بتجميع الاسر التى تشتت. واخذتها الدنيا والفيس بك اصبح وسيله للنهش فى اعراض الناس. جاء لتعود صله الارحام التى قطعناها بطمع البعض فى ميراث اخواته البنات. يموت الشخص ويعذب فيما أخذه من حق أخته ويتمع به الابناء فهل الابناء يعيدون الشئ لاصله. الاخوات كل منهم يحاول اخذ حق اخيه. الاهل والاقارب السنتهم ليس بها الاالكلام الجارح. الجيران اصبحوا يحسدون بعضهم ونظراتهم لاتترك من تحسن حاله. الناس شغلتها الحياه واصبحت سياسة الدرج المفتوح الوسيله لانهاء المصالح الشرعيه. قذف المحصنات. بكلام ليس له دليل. البعد عن الدين الاسلامى وتعالمية والبعد عن ازكار الصباح والمساء. دعاء الخروك من البت. والدخول للبيت كل شئ له حلول فى كتابه. العالم يصرخ الناس اصبحت تموت خوفا. كل واحد منا يحاول البعد عن الاخر لانه لايعلم اين يقطن الفيروس. هل فى اوفى فلان ونفس الشئ بالنسبه للاخر. ياساده لابد من الأخذ بالاسباب واتباع التعليمات لان نفسك امانة سوف تحاسب عليها. فلابد من اتباع التعليمات. والبقاء فى المنزل. والسؤال ان فى مصرنا كثيرون يستحقون الرعايه و يستحقون توفير متطلبات يومهم ولابد من تكاتف الجميع لمسانده هؤلاء لان لقمه العيش ستخرجهم مهما كانت النتيجه. اليوم قيل ان مجموعه العربى اعطت الناس اجازه لمده اسبوعين مدفوعه الاجر شئ جميل وماذا عن باقى رجال الاعمال الذين استفادوا من بلدهم وكونا ثروات لاحصر لها شارك قبل ان تأتيك الكورنا ولاينفعك كل هذه الاموال التى ستحاسب عليها. وفكروا فى دفع الذكاه مقدما واعتقد ان الازهر والاوقاب والافتاء اجازها. اخرجوا ذكاتكم. والله لو اخرج كل منا ذكاته لما وجدنا فقيرا فى مصر. ولابد من الاعلان يا رجال الاعمال حتى ندعى لكم ندافع عنكم عندما يستلزم الامر. كورونا. اعطنا درسا بما تعنية الكلمه. وثقوا ان مصرنا ستمر من هذا الوباء لاسباب بلد كلم الله فيها نبيه موسى عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام. تجلى الخالق وقال له اخلع نعليك انك بالوادى المقدس طوى. طور سيناء المكان الذى تجلى فيه الخالق. كيف بلد بهاء ال بيت رسول الله صلي الله عليه وسلم. وصحابته فى البهنسه بالمنيا. وكل قريه ومكان به ولى. وهنا تحضرنى قصه شخص من المغرب جاء ليعرف عدد الاولياء بمصر. فنزل بمنطقه رمسيس ليستأجر حمار ليتحرك به فقال له الحمار من اين ستذهب من سيدنا الحسين رضى الله عنه قبل أن يعلمه المغربى فقال بلد حمارها ولى كيف اعد عدد الأولياء فهؤلاء حماه المحروسه ولذلك لدى يقين فى الله الذى تجلى علي سيدنا موسئ باننا سنتعدى هذه الازمه بمشيئه الله. ولانملك الا التوجه الى الله بنيه وشفيعنا سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم بأن يرفع الله عنا وعن العالم البلاء. والفزع والخوف وان يرحم أمواتنا ويشفى مرضنا ويفرح كربنا ويحفظ مصرنا وهوالقادر على كل شئ انه نعم المولى ونعم المصير.