مقالات

 قصة كفاح شاب مصري من سوهاج

كتبت :-زينب النجار

يعرف النجاح بإنه تحقيق هدف تم التخطيط للبلوغه بدقة مسبقة ولجهد المبذول لأستخدام رغبتك مع الأمكانات المتاحة لتحقيق الهدف التي تحلم إلي الوصول إليه.

وتتميز الطرق التي يسلكها الناجحون عادة بالمغامرات، وهي طرق محفوفة بالمسارات الصعبة في بدايتها، ولكي تواصل عملك علي نحو أفضل مهما كانت الصعاب يجب أن يكون هناك.

تشجيع ودافع داخلي قوي يلهمك ويحفزك علي العمل لبلوغه.

في إطار دعم الدولة والسيد رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي لمشروعات الشباب.

قصة نجاح عظيمة لشاب مصري كان يعيش بالمملكة العربية السعودية ويعمل بها مدير مبيعات العطارة والتوابل وجاء لمصر لتنفيذها وتطويرها.

يقول رجل الأعمال الشاب سامي حمودة.
الحاصل علي ليسانس أداب.

من قرية طما بسوهاج

“لجريدة الأنوار المصرية”
كنت أعمل في السعودية منذ مدة طويلة في مبيعات التوابل
ومع العمل والأستمرار أستفدت خبرة كبيرة في جميع أنواع التوابل والبهارات وكيفية زراعتها.

وأكد سامي بأنه عمل في أعمال كثيرة قبل أن يتجه لصناعة التوابل.

قال تركت السعودية وذهبت إلي مصر وفي ذهني فكرة زراعه التوابل وتصديرها للخارج.

فكانت البداية بشرائي قطعة أرض زراعية وبدأت في زراعة حبوب التوابل وعملت فيها صوبات زراعيه وزرعت بعض أنواع التوابل في مصر وأنشاءت مصنع ويعمل معي موظفين
بدوام كامل.

وقد قمت بفتح فروع لمحلات العطارة في القاهرة والجيزة.

وأقوم الأن بتصدير منتجاتي إلي الخارج.

وأوضح بأن قديماً كانت تزرع مساحات صغيرة من الأراضي بالتوابل على شكل أحواض، وفي الغالب لا تلقى اهتماماً كافياً من المزارعين، لكن مع أتساع أستهلاكها، وفتح باب التصدير أمامها، ومعرفة الناس بفوائدها، باتت تزرع في مساحات واسعة، ويخصص لها المزارعون اهتماماً كبيراً، وهذا ما فسر تزايد أنتهاجها على نحو كبير مؤخراً،

فالتوابل معروفة منذ العصور القديمة، أنها لا يمكن الأستغناء عنها في الطهي، فإنها عنصر ثانوي وأساسي في الطعام.

وأكد سامي بأن التوابل الخضراء هي بمثابة فاكهة الشتاء، يقبل المواطنون على شرائها، ومهما كانت وجبة الأسرة لا يمكن أن تخلو من نوعين أو أكثر من هذه التوابل.

وقال عن زراعة بعض التوابل أنه يزرع كزبرة وكمون وفلفل أسود وأنواع كثيرة من بعض التوابل.

وأضاف بإن عند زراعة الكزبرة

يفضل زراعتها خلال شهرى أكتوبر و أوائل نوفمبر فهو من المحاصيل الشتوية لهذا تجود زراعته فى الأجواء المعتدلة لتشابهه بباقى أنواع الفصيلة الخيمية فهو يتحمل الرطوبة و الجفاف و الحرارة كما أنه ليس من النباتات الحساسة للبرد , كما يزرع الكمون فى الأراضى ذات تربة صفراء أو تربة ثقيلة لجودة الصرف و التهوية كما يجب تجنب زراعته فى الأراضى الغدقة الملحية أو الأراضى عالية الحموضة أو القلوية لذا يجب أن تكون التربة معتدلة حتى تكون على إستعداد للزراعة.

اما زراعة الكمون فهو نبات شتوي يتحمل البرودة ولكنه لايتحمل الحرارة الشديدة والحرارة المثلى للنمو تقارب 25م° ، كما أن الرطوبة العالية تؤثر تأثيراً ضاراً في النمو ، تنجح زراعة الكمون على الطريقة البعلية في معظم الأراضي الحمراء وينجح مروياً في الأراضي الصفراء الخفيفة أو المتوسطة المحتوية على الكلس.

وأضاف سامي حمودة بإن
تأتي التوابل من مكونات النباتات كالأوراق والجذور والأزهار والثمار التي تتم معالجتها أو تجفيفها قبل القيام بعمليات الحفظ والتسويق.

كما أضاف سامي بإن مشروع محل عطارة وصناعتها من أكثر المشروعات الناجحة علي الأطلاق في مصر إو في السعودية.
لانه مشروع ناجح ومربح جداً ويدر كثير من الربح.

ونصح الشباب بأنهم يمكنهم بداء المشروع برأس مال صغير وخين تبدا بجني الأرباح تستطيع تزيد من حجم مشروعك لتزداد معك الأرباح.
وأضاف بأن بالصبر والعمل والطموح تستطيع أن تصنع لنفسك أسم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى