⭕لقد توصلوا القدماء المصريين إلي قانون إلغاء الجاذبية الأرضية في رفع وقطع الأحجار في بناء الأهرامات وقطع المسلات .
*ذكر العلماء في العصر الحديث إن القدماء المصريين عرفوا استخدام الموجات تحت الصوتية وتحويلها إلي موجات فوق صوتية عن طريق الصفائح التكتونية التى تاتي من الاهرامات بمقدار ربع رختر في قطع الاحجار الخاصة بالمسلات التي يوجد بها ٥٥٪سليكون كواتز فيقطع الحجر مثل ونعومة الزجاج .
وهناك يوجد برديتين الأولى وجدت في مقبرة مهندس من الدولة القديمة في الكرنك .
والبردية الثانية عن القدماء المصريين في متحف اللرڤر ..في باريس .فرنسا.
*وعرفوا إن القدماء المصريين استطاعوا السيطرة علي كثير من القوي الكونية واستغلوا طاقتها في تحقيق أغراضهم العلمية واستعانوا بالبندول في وضع الأحجار بحيث تتفق مع اتجاه عروقها في الجبال لتكون أكثر مقاومة لعوامل التعرية واضاف إن إعجاز القدماء المصريين ليتمثل في كيفية الزوايا وربطها بهندسة الكون وحركة النجوم والأتجاهات الجغرافيا والمغناطيسية للأرض وهذه نظرية تثبت خطا النظريات السابقة حول الطرق التي بنيت بها الأحجار في الأهرامات.
*وتشير الابحاث الحديثة إن القدماء المصريين استخدموا مجموعة تعمل بالذبذبات الصوتية والشحنات الكهروستاتيكية التي تشحن الأحجار بشحنات كهربية معادلة لشحنة الأرض الكهربية فيحدث تنافر بين هذه الأحجار وبين الأرض فتبدأ في الأرتفاع عن الأرض فيتم التحكم فيها بهذا الجهاز العجيب الذى أطلق عليه إسم [صندوق اوزيريس السحرى] المقدس فكان هذا الصندوق عند استخدمه يجعل الاوزان لاوزن لها فيستمر فى رفع الحجر المراد وضعة فى المكان المطلوب ثم يتم تخفيض مقدار الشحنة فيبدأ الحجر في الهبوط للمكان المحدد له….
*وتثبت ان القدماء المصريين تمكنوا من الغاء الجاذبية الارضية عند رفع الأحجار وتحديدها إلي مسافات طويلة وذلك عند توجية ذبذبات صوتية خاصة وشحنات كهروستاتيكية لتسهيل عملية رفع الأحجار.
*وبذلك يثبت إن استخدموا القدماء المصريين تكنولوچيا مفقودة لايعرف عنها العالم الحديث شيء وإن الطاقات الكونية التي عرفها الفراعنة لم يتوصلوا إليها في عصرنا الحديث
وقد اصدار العالم الأمريكى دوجلاس
كينيون كتابه الشهير عن هذا الصدد ( التكنولوچيا المفقودة في مصر القديمة.
وهناك كتاب آخر للعالم الأمريكى كرستفر دن كتابه الشهير
(التاريخ المنسيى)….