مقالات

ودعا عملاقى..قطاع البترول

بقلم اسامه شحاته

سنوات من العمر مرت عاصرت خلالها قيادات لايختلف عليها أثناء وأعتقد انتى شرفت بتغطيه أخبار وزارة البترول من أواخر فتره المرحوم عبد الهادى قنديل رحمه الله عليه وحتى الآن ولكن هناك شخصيات تركت بصمات وهم كثيرون خوفا من النسيان ولكن الخروج للتقاعد سنه الحياه.واعود لاثنين خرج واحد منهم وهو الصديق إبراهيم خطاب وكيل وزارة البترول وهذا الرجل لايختلف إثنان أنه مهذب لابعد الحدود.عرفته من سنوات وذات مرة هاجمت المهندس مدحت السيد رئيس شركه بتروبل الاسبق وفجأة حرك مدحت قيادات الشركه ولجنتها النقابيه وتحركوا الى شارع رمسيس وفجأة استعلامات المساء يتصلون ويطلبون مقابله رئيس التحرير وكأن وقتها الزميل جمال أبو بيه رئيسا للتحرير وطلبنى قال أكثر من عشرون شخص يطلبون مقابلتى فقلت أهلا بيهم وأنا لدى مايؤكد وحضر هؤلاء وجلسوا فى مكتب رئيس التحرير وحاول أحد هؤلاء الحديث مهاجما فقلت له أنا لدى مايثبت صحه الكلام وفجأة رأيت ابراهيم خطاب وهو صديق وقلت طلما الأخ ابراهيم معاكم أنا لن استمر فى الكتابه..
[ ولا زلت أؤكد أنه شخصيه مهذبه ولكن أعلم أن هناك حالة من الارتياح لاسباب كثيره منها أنه حمل نفسه أكثر من طاقتها فمثلاً كان النقل من شركه لأخرى بموافقة رئيسى الشركتين دون الرجوع للوزاره.والترقيات وبالطبع هناك كثيرون كانوا لا يعلمون سبب تأخر ترقياتهم.واصبح رئيس الشركه هو موظف بدرجه رئيس شركه لايملك نقل مدير عام مساعد من مكان لآخر إلا بالرجوع للوزاره.واذاكان القطاع به أكثر من ٢٢٥الف عامل فكم له طلبات ترقيات ونقل وغيرها ولهذا حمل خطاب نفسه فوق طاقته
وجعل هناك حاله من الضيق سواء بالنسبة من لهم مصلحه وكذلك رؤساء الشركات وكل وأحد منهم أصبح يتمنى الخروج للتقاعد بعد أن اهتزت صورتهم أمام عامليهم بسبب عدم تمكنهم من تنفيذ قرارات نقل الابعد موافقة الوزارة.[ وقد يكون الرجل حاول عمل كل ذلك من وجه نظره معتقدا أنها ستضبط بعض الأشياء داخل الوزاره عموماً أتمنى من الأخ المهذب محمد عبد الغفار وكيل الوزاره وخير خلف لخير سلف ان يطلب من المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية أن ترجع الأمور لسابقها حتى يفك الاشتباك بين الوزارة ممثلة فى وكيل الوزاره للاتصالات والشركات.وتمنياتى له بالتوفيق.[ اعود للشخصيه الثانية والتى ستودع الوزاره خلال أيام وهو المهندس محمدمؤنس مستشار الوزير للإنتاج وهذا الرجل له تاريخ طويل داخل قطاع البترول.عرفته منذ أن كان مدير عام العمليات بشركه خالده ثم تولى رئاسة شركه الوسطانى خلفا للمرحوم محمد ناجى ثم رئيسا لشركه قارون حقق الرجل نجاحات فى هذه الشركات ونجح فى زياده الإنتاج ثم نقل لنيابه الإنتاج بالهيئة ثم وكيل أول وزارة البترول للإنتاج نجح فى زيادة الإنتاج بكافه الشركات رغم تناقص الإنتاج[ عموما ستظل الاسماء وبصماتها شهاده للتاريخ لأن البصمات ستظل وتصبح كلمه جميله تذكرها الأجيال ودعا للقيادتين أعطى الكثير لقطاع عاشوا فيه افضل سنوات العمر وكان الله فى عون المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية الذى يأخذ منه سن التقاعد عظماء ولكن القطاع به كفاءات نجح الوزير فى اكتشافها من خلال تطوير وتحديث القطاع.والى اللقاء فى مقال آخر طالما فى العمر بقيه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى